الكويت تخصص مدينة للذهب

مصدر الصورة: عالمي

طلبت وزارة التجارة والصناعة من بلدية الكويت تخصيص موقع لبناء مدينة الذهب والمجوهرات على مساحة إجمالية قدرها 100 ألف متر مربع لتكون الأكبر من نوعها في المنطقة. وأكدت الوزارة في كتابها التي أرسلته إلى البلدية على ضرورة موافقة الأخيرة على المشروع لإدراجه في مشاريع الخطة التنموية للوزارة.

إقرأ أيضاً:الكويت… من أفضل المدن للعيش والعمل في الشرق الأوسط

وأشارت الوزارة إلى أن المدينة ستضم: مبنى لإدارة المعادن الثمينة ومواقف للسيارات تتسع لـ500 موظف و1000 زائر على مساحة 10 آلاف متر مربع، إضافة إلى صالات خاصة لاستقبال المشغولات المحلية والمستوردة وقاعة لاستقبال العملاء وقاعة لكبار الشخصيات، ومكاتب لـ300 موظف وقسم للأرشيف وخزنة مركزية للإدارة بنظام أمني محكم وخزائن آمنة في كل قسم ومختبرات لفحص الألماس ومختبرات لأجهزة الليزر لوسم المصغوغات الدمغة ومختبرات كيميائية للتحليل وقاعة تدريب للموظفين والمعنيين في مجال المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.

إضافةً إلى كل ذلك، تتضمن المدينة مبنى متكامل لعدد 1500 مصنع وورشة للذهب والمجوهرات وفق الاشتراطات البيئية والأمنية، ومبنى يتسع لألفي محل لبيع المشغولات الثمينة والأحجار الكريمة والماركات العالمية وشرائها ولأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتتوافر صالة لإقامة المعارض للمشغولات الثمينة والأحجار الكريمة والماركات العالمية ومتحف دائم لعرض المجوهرات والمشغولات الثمينة والتحف النادرة، فضلاً عن مركز لحفظ المشغولات الثمينة والأحجار الكريمة والسبائك.

إقرأ أيضاً:ماذا تضمن التقرير السنوي لهيئة أسواق المال في الكويت؟

هذا وتتضمن المدينة أيضاً بورصة محلية لتداول المعادن الثمينة والأحجار الكريمة وصالة مزادات لبيع المشغولات الثمينة والأحجار الكريمة، إضافةً إلى مركز للمعلومات ومركز لتدريس علوم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.

الجدوى الإقتصادية للمشروع

أوضحت وزارة التجارة أن هذا المشروع سيساهم في: زيادة الناتج المحلي لصناعة المشغولات الثمينة والأحجار الكريمة وتشجيع الاستثمارات الخارجية للدخول في السوق المحلية وتوفير فرص للاستثمار وتشجيع الادخار. وسيساعد في رفع الخبرات وكفاءة العاملين في مجال المشغولات الثمينة والاحجار الكريمة، وسيوفر فرص عمل للكويتيين والمستثمرين الأجانب، إلى جانب استقطاب الأسواق الإقليمية المحيطة.

إقرأ أيضاً:الكويت ترفع قدرتها الانتاجبة الى 3.2 مليون برميل في مارس 2018

وستساعد المدينة أيضاً على توطين التكنولوجيا في مجال صناعة المعادن الثمينة والاحجار الكريمة ورفع مستوى جودة الإنتاج المحلي ونسبة صادرات المعادن الثمينة والأحجار الكريمة من الكويت للأسواق الدولية.

وأخيراً، ستعمل مدينة الذهب على تطوير الخدمات الحكومية عبر تطبيق الأنظمة والأجهزة الإلكترونية الحديثة، وستوفر سوقاً آمناً لتداول المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani