السعودية تدخل سوق صناعة السيارات

بعد إعلان الحكومة السعودية تأسيس مدينة لصناعة السيارات في الشرقية، تدرس المملكة طلبات لشركات محلية ودولية لتصنيع أجزاء السيارات أبدت رغبتها في الدخول في صناعة أجزاء السيارات في السوق السعودية، لوجود مزايا مهمة لهذه الصناعة من توفر مواد وحوافز للمستثمرين. ومن شأن هذا القطاع أن يسهم في تنمية التصنيع أحد الأولويات الرئيسية في “رؤية المملكة 2030”.

إقرأ أيضاً:الإمارات… وجهة مهمة للسياحة الطبية

وأعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أن السعودية تعمل حالياً على تطوير مدينة لصناعة السيارات وتوفير الكثير من المزايا والتسهيلات للمستثمرين في هذا القطاع. وأضافت في تغريدة لها على حسابها الرسمي في “تويتر”: “ما يدعم هذه المدينة هو توافر المواد الأولية في المملكة، ومنها صفائح الألمنيوم، الألمنيوم المسال والمطاط والبلاستيك وغيرها بأسعار منافسة”.

وأشارت إلى أن تجمع السيارات في برنامج التجمعات الصناعية يهدف إلى تشجيع مزيد من الاستثمارات السعودية والأجنبية في قطاع صناعة السيارات ودعمها، وتحويل المملكة إلى فاعل رئيسي في تطوير السيارات وإنتاجها، وتخفيض الواردات وزيادة الصادرات، وإيجاد الوظائف ذات الأجور المجزية، وتمكين التقدم التقني وتطوير الكوادر الوطنية، إضافة إلى المساعدة والمساهمة في التنوع الاقتصادي.

إقرأ أيضاً:هذه هي الوجهات السياحية المثالية لقضاء عيد الأضحى هذا العام

السوق السعودي

وتعتبر أسواق السعودية الكبرى بين دول مجلس التعاون الخليجي، إذ إن مبيعات السيارات السنوية في دول المجلس تتجاوز 1.56 مليون، ما يعكس الإمكانية الكبيرة أمام السعودية لتكون المجمع الرئيس لإنتاج السيارات في المنطقة.

وتوقع عاملون في سوق صناعة السيارات توفير أكثر من 80 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، حال تطبيق نموذج “التصنيع الكامل” واكتمال الطاقة الاستيعابية. ويقدر جحم الإنفاق في قطاع السيارات (الاستيراد وقطع الغيار) بنحو 100 مليار ريال، ما يؤكد حجم سوق السيارات وما يستدعي قيام صناعة وطنية في هذا الشأن.

إقرأ أيضاً:قطاع السياحة في السعودية في تطور مستمر

وبحسب برنامج التجمعات الصناعية، تعد السعودية مستهلكاً رئيساً للسيارات الصغيرة والشاحنات التي يتم استيرادها بالكامل حالياً، إذ بلغ إجمالي السيارات الخفيفة المبيعة في 2015 نحو 774 ألفاً.

وذكر البرنامج أن سيارات “تويوتا” تحتل المركز الأول من حيث حجم المبيعات، إذ حققت ما نسبته 34 في المائة من هذا العدد، وجاءت بعدها شركة “هونداي – كيا”، ثم “جنرال موتورز”، وبعدها “نيسان – رينو”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani