التسريح من العمل : الجولة الثانية تبدأ
مصدر الصورة: عالمي

مع نهاية العام 2016، علقت الشركات آمالها على العام 2017 لتحسن الأوضاع الإقتصادية. مع نهاية الربع الأول، واستمرار الصعوبات في الربع الثاني من العام بدأت الشركات تبحث عن حلول أخرى غير الإنتظار إلى حين تغير الدور الإقتصادية، وبدأت جولة جديدة لتسريح الموظفين من العمل.

عالمياً، حتى أكبر الشركات أضطرت للتخلي عن عدد من موظفيها. وقد جاء الإعلان الأحدث من شركة مايكروسوفت، التي أكدت تسريح 10 بالمئة من موظفي المبيعات في الشركة حول العالم. وتشير التقديرات إلى أن هذه النسبة تتراوح بين 3000 و5000 شخص.

في شهر مايو الماضي، قامت شركة سيسكو بتسريح 1100 موظف  في ظل تراجع حاد في الأرباح، وكانت الشركة المتخصصة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات قالت أنها تعتزم إنهاء 5500 وظيفة مع حلول شهر أغسطس، أو ما يوازي 7 بالمئة من عدد الموظفين فيها. وقد توقعت الشركة تراجع الأرباح في نهاية هذا الربع بين 4 و6 بالمئة.

وفي الشهر الماضي، قام بنك أوف أمريكا، جزء من ثاني أكبر بنك في أمريكا، بتسريح عدد غير معلن من الموظفين من قسم التكنولوجيا، بهدف خفض التكاليف وتعزيز الربحية.

كذلك قالت شركة بوينغ أنها تخطط لإنهاء عمل المئات من المهندسين العاملين في الشركة في قسم هندسة الطائرات التجارية، في شهر يونيو الماضي.  وكانت الشركة قد سرحت بالفعل 245 عامل في شهر مايو. ولم تستبعد المذكرة حدوث المزيد من التسريحات بالاعتماد على ظروف العمل حتى نهاية السنة.

تسريحات مرتقبة

سلسلة التسريح العالمية تستمر مع تخطيط عدد من الشركات الكبرى للتخلي عن المزيد من الموظفين. فقد أخطرت شركة جنرال موتورز لصناعة السيارات عمالها أنها ستنهي دواماً كاملاً وتنهي عمل حوالي 1000 موظف مع تراجع الطلب على سيارات الركاب في القطاع.

استحواذ شركة فرايزون على ياهو سيكلف 2100 عامل وظائفهم، مع تخطيط الشركة للتخلي عن 15 بالمئة من الموظفين في شركة ياهو وAOL، بعد انجاز الصفقة.

شركة صناعة إطارات السيارات الفرنسية تخطط أيضاً لإنهاء 1950 وظيفة مع حلول العام 2021، فيما تعمل على إعادة تنظيم الأقسام الإقليمية، وتحاول تجنب إنهاء أعمالهم. وقد قالت الشركة أنها ستستبدل 3500 عامل من أصل 5000 عامل من المتوقع مغادرتهم أو تقاعدهم مع حلول العام 2021.  وبشكل عام فستصل نسبة الوظائف التي تم تقليصها إلى 1.8 بالمئة من إجمالي اليد العاملة في الشركة.

كذلك ستقوم شركة بومباردييه الكندية بتقليص عدد الوظائف في ألمانيا بنحو 2200 وظيفة مع حلول العام 2020، ضمن خطة شاملة لخفض النفقات. وكانت الشركة في أكتوبر الماضي قد أعلنت أنها ستقوم بتسريح 7500 موظف من حول العالم، غالبيتهم من قسم صناعة القطارات.

الإعلام يتلقى ضربة مؤلمة

كان قطاع الإعلام من أبرز القطاعات التي عانت من تراجع الأوضاع الإقتصادية، وتراجع الإعلانات. عالمياً، قالت صحيفة نيويورك تايمز أنها ستعمد إلى شراء الأسهم من مدراء التحرير، فيما تعمل على خفض عدد المحررين والاعتماد بشكل أكبر على المراسلين لتغطية المواضيع. وقالت الشركة في بيان أنه في حال لم يقبل الموظفون بعرض شراء الحصص فإنها ستضطر للجوء إلى تسريح الموظفين.

صحيفة التايم أضطرت أيضاً إلى تقليص 300 وظيفة، أو ما يوازي 4 بالمئة من الموظفين في المؤسسة إثر سعيها لخفض النفقات والاستثمار في مجالات قابلة للنمو.

كذلك قام تلفزيون اي اس بي ان التابع لشركة ديزني بتسريح 10 بالمئة من أصل 1000 موظف عامل على الهواء. وبالإضافة إلى المذعين في البرامج الرياضية قالت الشركة أن عدداً محدوداً من المناصب الأخرى سيتأثر بهذه التسريحات.

مؤسسات محلية تسرح موظفيها

في قطاع الإعلام في المنطقة أيضاً، كان تلفزيون العربية والأم بي سي من أبرز المؤسسات الإعلامية التي اضطرت إلى خفض عدد غير محدد من الموظفين من مختلف الأقسام، وفقاً لمصادر مطلعة.

كذلك تأثر طيران الإمارات والإتحاد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالظروف الإقتصادية وقرارات ترامب الأخيرة، ووفقاً لخبر نشرته وكالة بلومبرغ اليوم فإن طيران الإمارات ستقوم بتسريح العشرات من الموظفين، من بينهم طاقم العمل على الطائرات، الإدارة العامة، وتكنولوجيا المعلومات، وحتى بعض العاملين في الإدارة العليا.

وأكد التقرير أن شركة الإتحاد قد قامت أيضاً بإنهاء عدد من الوظائف ضمن عملية شاملة لإعادة الهيكلة في الشركة لخفض التكاليف وتحسين الإنتاجية.

إقرأ هنا: أنت مطرود!

 

إقرأ أيضاً: التسريح من الوظيفة يطال موظفي العلامات الفاخرة أيضاً



شاركوا في النقاش
المزيد من أعمال