الإمارات تقترب من تسليم المحطة الأولى للطاقة النووية
الطاقة النووية

مصدر الصورة: عالمي

يتجه مشروع الإمارات العربية المتحدة مع كوريا الجنوبية للتحول إلى المحطة التجارية الأولى للطاقة الذرية في العالم العربي، وذلك بعدما أكملت “شركة كوريا للطاقة الكهربائية” بناء الوحدة الأولى من مفاعل البركة.

إقرأ أيضاً:تحدٍ كبير تواجهه هذه الصناعات في المنطقة

وقال مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، كريستر فيكتورسون، في مقابلة معه: “إن تسليم المصنع لشركة الإمارات للطاقة النووية بات شبه كامل ويتعين إجراء اختبارات وتعديلات إضافية قبل أن تسمح الحكومة للمصنع بالعمل”. وتابع: “يجب أن نتأكد من أن كل شيء ممتاز قبل منح ترخيص التشغيل، لديهم 60 أو 80 سنة من العمل، وهو وقت الحياة المعتاد لمفاعل نووي لذا لماذا العجلة لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر أو سنة؟”.

ولم يبدِ المسؤولون في شركة الإمارات للطاقة النووية، الشركة المطورة التي تديرها الدولة، أيّ نية للتعليق على هذا الموضوع بحسب ما أشار إليه موقع “بلومبرغ”.

إقرأ أيضاً:تعرفوا على الوجه الاقتصادي الناجح لكريستيانو رونالدو

وكان وزير الطاقة سهيل المزروعي قد أشار في سبتمبر إلى أن الولايات المتحدة التي تملك حوالى 6% من احتياطات النفط في العالم تعتزم تشغيل ما مجموعه أربع محطات نووية بحلول العام 2021. وتقدر تكلفة المفاعلات بحوالى 25 مليار دولار وتنتج 5600 ميجاواط مجتمعة من الطاقة، وهو مكون حيوي في برنامج البلاد لتنويع إمدادات الطاقة وتقليص اعتمادها على الوقود الأحفوري.

المفاعلات الإقليمية

أعلنت دول عربية أخرى، بما فيها السعودية ومصر، عن مشاريع نووية للمساعدة في توفير الكهرباء لشعوبها وصناعاتها المتنامية. وتستهدف المملكة العربية السعودية بناء 16 محطة نووية على الأقل في السنوات الـ25 القادمة بتكلفة تزيد عن 80 مليار دولار، وتعتزم العمل مع مقاولين من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبلدان أخرى.

إقرأ أيضاً:64 مليار دولار قيمة الاستثمارات في الفنون والسياحة والترفيه في السعودية

وفي هذا السياق، قال فيكتورسون إن المصنع لا يمكنه تحميل الوقود لحين إصدار رخصة تشغيله. وفي حين لم يحدد الموعد المحتمل حتى تقوم الجهة المنظمة بذلك، قال فيكتورسون:”ليس في الأسبوعين المقبلين، هذا أمر مؤكد”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani