الإمارات تشهد أكبر عملية دمج في خدمات الرعاية الصحية

كشفت شركة “القابضة” (ADQ)، وهي أحد الصناديق السيادية لإمارة أبوظبي، عن دمج عدد من الشركات الطبية المتخصصة في تقديم خدمات الرعاية الصحية.

وتفعيلاً لهذا القرار، تم دمج شركتي “صحة” و”ضمان”، بالإضافة إلى الشركات “طموح للرعاية الصحية”، و”مركز أبوظبي للخلايا الجذعية”، و”ياس كلينك” في شركة واحدة هي “بيور هيلث”. وذلك بهدف تأسيس أكبر مزود لخدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ضمان صحة المواطنين والمقيمين

خدمات الرعاية الصحية

يأتي قرار الدمج بعد مرور حوالي عامين على ظهور جائحة كورونا التي كشفت نقاط الضعف في الجسم الطبي، وأكدت على ضرورة تطوير المؤسسات الصحية لاستيعاب المخاطر الطارئة مع استمرار الجائحة ومتحوراتها.

وتقوم “بيور هيلث” على “هدف رئيسي”، يتلخص بالعمل على رفع مستوى الخدمات الصحية في دولة الإمارات، لضمان صحة المواطنين والمقيمين على حدٍ سواء. وهي ستسعى للتميّز في خدمات الطبابة، لجهة إدارة المستشفيات وخدمات المختبرات والإمدادات اللازمة، وكذلك في المعلومات الصحية والتوعية الضرورية.

 

مؤهلات الإمارات ستتخطى حدودها  في الرعاية الصحية

الإمارات تشهد أكبر عملية دمج في خدمات الرعاية الصحية

من جانبه، قال محمد حسن السويدي، الرئيس التنفيذي لـ”القابضة”، أن “بيور هيلث” ستساهم بشكلٍ كبير في  تقديم أفضل الخدمات في دولة الإمارات. مؤكداً أنها ستكون أكبر وأميز شبكات الرعاية الطبية في الدولة.

ورأى أن توحيد أعمال أبرز المراكز الطبية وشركة التأمين المتخصصة في هذا المجال، سيُسهم بشكلٍ مباشر في تعزيز منصة رعاية صحية صالحة للتطوير والنمو المستمر.

في السياق ذاته، أوضح محمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة “ألفا ظبي القابضة” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أن الشركة الجديدة تقوم على أحدث تقنيات الخدمات الاستشفائية في العالم، ما سيجعلها قابلة للتوسع على المستوى العالمي وليس المحلي والعربي فقط.

أما فرحان مالك، المدير الإداري والرئيس التنفيذي لـ”بيور هيلث”، فأكد أن الشركة ستستمر بتقديم خدمات الرعاية الصحية بكل عناصر الشفافية للمواطنين والمقيمين.
وإذ شدد على أهمية التسهيلات  المعتمدة في خدمة العملاء، قال: العمل جارٍ على إنشاء أضخم منصة خدمات طبية شاملة لجميع الاختصاصات في الإمارات. وهو ما سيلبي حاجة الدولة لتطوير منظومتها الصحية وتأمين أفضل حماية للمواطنين والمقيمين على أرضها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher