الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا: شراكة محورية في خضم الثورة التجارية

 في تقرير جديد صادر عن معهد السياسة الخارجية الرائد في التقارير البحثية مقره العاصمة الأمريكية واشنطن، تحدث الكاتب أفشين مولافي عن ظهور دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شريكاً محورياً في مجال التجارة والاستثمار بالنسبة للقارة الأفريقية في ظل النزاع على إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي فيما بين بلدان الجنوب من خلال الثورة التجارية الحالية.

جاء التقرير بعنوان “الإمارات العربية المتحدة وأفريقيا: شراكة محورية في خضم الثورة التجارية على القارة السمراء” تقارير وسجلات تتحدث عن الروابط التجارة والاستثمارية المتعددة بين الإمارات وأفريقيا، والتي تخلص إلى أنه يجب على صانعي القرار والسياسة الأمريكية أن يستفيدوا جيداً من هذه العلاقة المتنامية لدعم الأهداف التنموية المعلنة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

 ويخلص التقرير إلى أن الإمارات العربية المتحدة قد برزت بوصفها “دولة أساسية في الربط التجاري بالنسبة للاقتصاد العالمي”، وليس فقط مركزا فيما بين بلدان الجنوب. حيث يصف كاتب التقرير دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها “الدولة التي تربط القارات والدول والمدن بأكملها عن طريق الجو والبحر ومن خلال الاستثمار والتجارة.

وأشار التقرير إلى أن الدول الرابطة إقليمياً مثل دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن الاستفادة منها في تحقيق أهداف أوسع في السياسة الأمريكية في مجالات التنمية المستدامة وخلق فرص العمل في جميع أنحاء العالم.

وقد تمت كتابة التقرير من قبل أفشين مولافي، وهو زميل في معهد السياسة الخارجية، ومركز أبحاث تابع لمدرسة جونز هوبكنز وجامعة نيتز للدراسات الدولية (SAIS)، واحدة من المدارس العليا الرائدة في العالم في مجال الشؤون الدولية، حيث صدر التقرير من قبل المبادرة العالمية للأسواق الناشئة والنامية(GEGMI) ، من معهد السياسة الخارجية.

 كما وضع الكاتب اختصاراً جديد لوصف المدن أو الدول المحورية والرئيسية في آسيا والتي ستكون محركات النمو المستقبلي، وهذا الاختصار باللغة الإنكليزية : [the HUBSS] يعبر عن هونغ كونغ، الإمارات العربية المتحدة، بومباي (مومباي)، شنغهاي، وسنغافورة. وهذه المدن الأربع والدولة الواحدة التي تمثل بوابات التجارة والاقتصاد الأكثر أهمية لآسيا الناشئة، وصلتها بالعالم، حيث يؤكد الكاتب بأن دولة الإمارات العربية المتحدة، على وجه الخصوص، في وضع أفضل للخدمة كمركز رئيسي بين أفريقيا وآسيا.

 تم تقسيم التقرير إلى خمسة أقسام:

  • دبي الناشئة بوابة إلى القارة الأفريقية.
  • طريق الحرير البحري الجديد.
  • الربط الجوي والعلاقات الأفريقيةو الصينية والهندية.
  • الاستثمارات الإماراتية في القارة السمراء.
  • الإمارات العربية المتحدة كرابط تجاري عالمي، ومثلث العلاقات التجارية المحتمل بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا.

التقرير الكامل يمكن تحميله من هنا



شاركوا في النقاش
المحرر: Nathalie Bontems