استثمر في بورصة الفوركس من دون خسارة رأس مالك

إذا كنت تمتلك في حسابك البنكي ما يصل إلى 1000 دولار وتعتبرها أموالاً زائدة عن حاجتك الأساسية، فلماذا لا تستثمرهم؟ وربما في خلال أسابيع سيتحول المبلغ إلى 2000 دولار أو أكثر!

الاستثمار في بورصة العملات أو كما تُعرف بـ”الفوركس” هو الأسرع ربحاً مقارنة بباقي البورصات المختلفة، ولا يحتاج لمبالغ كبيرة لتتمكّن من دخول السوق، فالبعض يختار تجربة 100 دولار فقط، والبعض يستثمر بـ1000 دولار على الأقل.

لكن إذا كان الموضوع مربحاً بشكلٍ سريع، فلماذا لا يستثمر الجميع في بورصة العملات؟ كلما كان الربح سريعاً كانت الخسارة سريعة أيضاً، فأنت يمكنك أن تضاعف رأس مالك في صفقة واحدة قد لا يزيد زمنها على ساعة، وقد تخسر كل شيء في دقائق وبدون إنذار!

تعلّم قبل أي شيء

السر في الاستثمار في بورصة العملات يكمن في التعلُّم، وهو ما يحتاج لوقتٍ قد يمتد لـ6 أشهر على الأقل، وخلال تلك الفترة، تمر بتجارب عديدة وسقطات ونجاحات، وتذكّر كل دقيقة تقضيها في السوق تمنحك خبرة لن تستطيع الحصول عليها بالقراءة أو حضور محاضرات.

أشهر وسائل التعلُّم هي فتح حساب تجريبي، يكون كل شيء فيه مثل الحساب الحقيقي، تختار المبلغ الذي تود استثماره وهو مبلغ غير حقيقي يساعدك فقط على دخول السوق والمضاربة على أزواج العملات، وكأنك تضرب بأموال حقيقية، تكسب وتخسر، وكل أموالك الحقيقية في أمان.

حُسن اختيار زوج العملة

تتشكّل بورصة العملات على هيئة أزواج من العملات العالمية، مثل زوج “اليورو دولار” وهو الأشهر على الإطلاق يستحوذ على اهتمام كبير من المستثمرين حول العالم، وقد يكون أسهل زوج تستطيع التعلُّم من خلال المضاربة عليه.

تتم عملية المضاربة على أزواج العملات في صورة بيع وشراء، أي أنه إذا دخلت صفقة بيع اليورو، فأنت بذلك تكون قد اشتريت الدولار، والعكس صحيح.

متابعة مُضارب أو المضاربة بتوصية

بعد انتهاء فترة التعلُّم، قد تكون ما زلت لا تمتلك ثقة المغامرة بأموالك، وتريد مُضاربة آمنة للحفاظ على رأس مالك من الخسائر الفادحة.

في هذه الحالة، أمامك إمكانية متابعة مُضارب متخصص ويمتلك خبرة كبيرة، تدخل معه بشكلٍ أوتوماتيكي أي صفقة يدخلها، وتكسب عندما يكسب وتخسر عندما يخسر، وهذه فرصة توفرها بعض المواقع والشركات.

الطريقة الثانية تكون من خلال الحصول على توصيات من مضاربين ناجحين. يرسل لك المضارب توصية بشراء أو بيع عملة معينة، والقرار لك أنت، إما تنفذها أو تتجاهلها وتنتظر توصية أخرى.  



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom