اتفاق بين الكويت والسعودية لاستئناف الإنتاج من المنطقة المقسومة

تتوقع المملكة العربية السعودية التوصل لاتفاق هذا العام لاستئناف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة مع الكويت وذلك بحسب وزير الطاقة السعودي خالد الفالح. وقال ردا على سؤال بشأن الموعد المحتمل لتوصل السعودية والكويت إلى اتفاق “نأمل في حل هذا في 2019”.

إقرأ أيضاً:تعافي الأسهم العالمية يؤثر ايجاباً على الأسهم الخليجية!

ومن المتوقع أن يضيف استئناف الإنتاج من حقول النفط بالمنطقة المقسومة ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا إلى الإنتاج السعودي والكويتي.

وتجدر الاشارة الى ان المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت، البالغة مساحتها 5770 كيلومترا مربعا على الحدود بين الدولتين، تُركت غير محددة حين جرى ترسيم الحدود بموجب معاهدة العقير في الثاني من ديسمبر 1922.

ومن جهة أخرى، أمل الفالح أن تتوازن سوق النفط بحلول أبريل وألا تحدث فجوة في الإمدادات بسبب العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا عضوي منظمة أوبك، موضحا أن السعودية ستتشاور وتضع معايير خطة معروض للنصف الثاني من العام خلال اجتماع أبريل.

إقرأ أيضاً:جولة محادثات جديدة بين الولايات المتحدة والصين

 وأبلغ الفالح الصحافيين في نيودلهي: “نأمل بحلول أبريل أن تكون السوق متوازنة”، مضيفًا أن الالتزام باتفاق خفض المعروض العالمي “لا يرقى إليه شك”. والفالح ضمن الوفد المرافق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جولة آسيوية، وهو في الهند الآن في زيارة تستغرق يوما واحدا.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجون مستقلون آخرون، في إطار التحالف المعروف باسم أوبك بلس، على خفض إمدادات النفط 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير هذا العام.

ونقلت “رويترز” أمس عن أربعة مندوبين من أوبك قولهم، إن لجنة مراقبة اتفاق خفض معروض النفط المبرم بين أوبك وغير الأعضاء خلصت إلى أن نسبة الالتزام بالتخفيضات بلغت 83 في المائة في يناير.

إقرأ أيضاً:ماذا قال محامي كارلوس غصن عن حيثيات القضية!

وستجتمع أوبك وحلفاؤها في أبريل في فيينا، لتحديد سياسة الإنتاج، وما إذا كانوا سيمددون اتفاقية خفض المعروض لما بعد يونيو.

وقال الفالح: “سيكون أبريل معلما مهما على طريق استقرار السوق بالحفاظ على درجة وثيقة من تماثل العرض والطلب ودفع المخزونات إلى المستوى الذي نريده، وهو حول متوسط خمس سنوات”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani