أمازون ينافس على بيع الدواء.. والخليج يرسل العقاقير بالبريد

 

بزغ نجم تجارة الأدوية عبر الإنترنت، قبل سنوات، خلال انتشار خدمات التجارة الإلكترونية. وازداد هذا القطاع توسعاً عبر الإنترنت يوماً بعد يوم إلى أن وصل ذروته تزامناً مع انتشار فيروس كورونا، إذ زاد اهتمام الأشخاص بالبحث عن الأدوية، وخصوصاً التي تعالج أعراض الإنفلونزا وفيروس كورونا، الأمر الذي جعل الطلب على الأدوية يتزايد عبر المتاجر الإلكترونية.

كما أطلقت بعض الشركات تطبيقات تحت مسمى الصيدلية الإلكترونية، ليتمكن أي شخص من تحديد الدواء الذي يريده وكأنه يتعامل مع صيدلية على أرض الواقع.

أمازون في الهند لبيع الدواء

أمازون

قبل أيام، أعلن عملاق التجارة الإلكترونية أمازون بدء بيع الدواء في الهند لخدمة مدينة بنغالور، وقالت الشركة إن خدمة بيع الدواء عن طريق صيدلية أمازون ستعمل على تقديم خدمات التوصيل في كافة أنحاء المدينة.

تأتي هذه الخطوة لمنافسة خدمات “فليبكارت” التي تمتلكها شركة وول مارت الأميركية، وخدمة البقالة عبر الإنترنت التي أسسها الملياردير الهندي موكيش أمباني.

أسواق موازية تشكل خطراً على المجتمع

بيع الدواء

على الرغم من الفوائد التي تحققت في مجال التجارة بفضل الإنترنت، إلا أن الأمر يزداد حساسية حين يكون له علاقة بالدواء، وخصوصاً أن الدواء مرتبط بشكلٍ أساسي بصحة الإنسان، وأي تلاعب به قد يؤدي لكوارث صحية.

في بعض الدول العربية، ولا سيما مصر، يعاني قطاع الدواء من سوق موازٍ عبر الإنترنت، لا يخضع لضوابط ولا رقابة، حيث تنتشر على صفحات التواصل الاجتماعي عدد من المجموعات التي تبيع الدواء لمن يطلب، دون أي سياق إلكتروني يُحدد شروط هذه العمليات وحقوق المشتري، مما يزيد من خطورة عمليات البيع.

وقد نجحت مصر العام الماضي من ضبط 38 متهم يديرون مجموعات على موقع فيسبوك، مخصصة  لبيع أدوية مجهولة المصدر.

توصيل الأدوية عبر البريد

السعودية

في خطوة جديدة، بدأت دول خليجية وأبرزها المملكة العربية السعودية، بعمليات توصيل الأدوية لمنازل مرضى بعض المستشفيات، عبر البريد من دون دفع أي رسوم لمرضى عدد من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة. وبات في استطاعة سكان ١٣ منطقة إدارية في المملكة، طلب أدوية من صيدليات المستشفيات الحكومية إلى منازلهم ضمن محاولات وزارة الصحة لتحسين تجربة المريض.

الجدير بالذكر أن حجم سوق الدواء في الخليج في نمو مستمر، إذ بلغ وفقاً لتقديرات العام الماضي نحو 10.1 مليار دولار، فيما بلغ حجم مبيعات سوق الدواء عالمياً تريليون دولار.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom