“أمازون” تنافس “أبل”… ماذا يجري في الاسواق العالمية؟

أصبحت شركة “أمازون” ثاني أكبر شركة أمريكية تصل قيمتها السوقية إلى 1 تريليون دولار في سوق الأوراق المالية بعد شركة “أبل”، وبحسب صحيفة “وول ستريت” الأمريكية، ارتفعت أسهم “أمازون” بنسبة 1.9% في تعاملات منتصف النهار، لتتجاوز المستوى 2.050.27 دولار اللازم لرفع قيمة الشركة فوق تريليون دولار. وفي الربع الأخير، سجلت شركة أمازون أرباحًا بقيمة 2.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 12 ضعفًا عن الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفع السهم بنسبة 75% في عام 2018، وأضاف أكثر من 435 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة.

إقرأ أيضاً:هكذا ستصبح المدارس الذكية في المستقبل القريب!

ووفقا لصحيفة “تليغراف” البريطانية، فإن شركتا “ألفابت” و”مايكروسوف” ليستا بعيدتين عن بلوغ حاجز التريليون دولار، إذ ترى أن وصول القيمة السوقية لكل منهما إلى هذا الرقم مسألة وقت فقط. وتصل قيمة “ألفابت” السوقية إلى 845 مليار دولار، مقابل 815 مليار دولار لـشركة “مايكروسوفت”.

وقد رفع بنك “مورغان ستانلي” السعر المستهدف لسهم “أمازون” بـ35% عن توقعاته السابقة إلى 2500 دولار، متوقعاً أن يبقى نمو المبيعات قوياً، وهو أعلى سعر مستهدف من بين تحليلات أكثر من 40 محللاً يقيمون السهم.

وتجدر الإشارة إلى أن 44% من إنفاق الأميركيين عبر الإنترنت، يتم عبر بوابة “أمازون”، فيما يمتلك رئيس الشركة جيف بزوس نحو 17% من “أمازون”، وقد جنى العام الماضي نحو 19 مليار دولار، وهو ما يترجم إلى مليوني دولار في الساعة، ليصبح أغنى رجل في العالم.

إقرأ أيضاً:هل يتفوق محمد صلاح على رونالدو ومودريتش؟

لمحة تاريخية

وتأسست شركة “أمازون” في عام 1994 على يد جيف بيزوس، الذي أصبح الآن أغنى رجل في العالم  وقد نمت بشكل كبير من جذورها كمكتب لبيع الكتب عبر الإنترنت إلى على شبكة واسعة من مصادر الدخل، أبرزها عمليات التجارة الإلكترونية العالمية والحوسبة السحابية وبيع تقنيات الذكاء الصناعى، والبث التلفزيوني.

إقرأ أيضاً:من هما رائدي الفضاء الاماراتيين اللذين سيتوجها الى محطة الفضاء الدولية؟

وتتنافس مباشرة مع “والمارت” وهي في طليعة الشركات في  قطاع الذكاء الاصطناعي مع برنامج المساعد الشخصي “أليكسا”. وتشمل المشاريع الأخرى الدخول في قطاع إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية التي يتم توفيرها للمشتركين في خدمة البث المباشر . وارتفع عدد موظفي الشركة إلى 575000 ، حيث توسعت في قطاعات أكثر من أي وقت مضى.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani