جامعة تكساس أي أند أم في قطر والمجلس الثقافي البريطاني يستضيفان ورشة عمل المياه والطاقة
خلال الحدث

نظمت جامعة تكساس أي أند أم في قطر  ورشة عمل المياه والطاقة في 15-17 فبراير  في مركز الطلاب في جامعة حمد بن خليفة الكائنة في المدينة التعليمية. وتجمع ورشة العمل المنظمة بالتعاون مع جامعة برادفورد والمجلس الثقافي البريطاني وقطر للطاقة ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ما بين الأكاديميين الدوليين وخبراء الصناعة لمعالجة مشاكل الطاقة والمياه. وتفتح الفعالية الممتدة لثلاثة أيام الباب أمام البحوث المتعددة الإختصاصات في المستقبل ونشاطات تبادل المعرفة التي تتطرق إلى مشاكل الطاقة والمياه العالمية.

قال الدكتور مارك ه. وايكولد، العميد والرئيس التنفيذي بجامعة تكساس إي أند إم في قطر “نشعر بالأمتنان لجامعة برادفورد لمشاركتها في تنظيم ورعاية هذه الورشة ونشكر مندوبي ومرشدين الجامعات البريطانية للمشاركة في هذا الحدث، وتبادل نتائج أنشطتهم البحثية وإنجازاتهم”.

وأضاف: “أود أن أشكر شركائنا في جامعة قطر، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة وصندوق قطر لرعاية البحث العلمي والصناعة المحلية والأقليمية لمشاركتهم وإسهاماتهم.  وأتمنى أن تثمر هذه المناقشات وفرص التواصل خلال هذه الورشة عن أجه تعاون ومشاريع تفيد قطر والمملكة المتحدة والعالم.

صرح دكتور نمر البشير، الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس أي أند أم في قطر  ” ساهمت تكساس أي أند أم في قطر في تأسيس  التعاونات العالمية مع العديد من الجامعات والمعاهد البحثية من أنحاء العالم وتم تمويل معظمها من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر وشركاء الصناعة المحليين والدوليين.” وتابع: “يسرني العمل مع العديد من المعاهد البريطانية على عدد من المشاريع في ظل التعاون الفريد من نوعه بين الأوساط الأكاديمية والصناعة. وعملت مع دكتور إقبال موجتابا، أستاذ هندسة إجراءات الحوسبة في جامعة برادفورد لتمديد هذا التعاون بالتزامن مع الإستفادة من برنامج شبكة الباحثين القطريين والبريطانيين التابع للمجلس التعاون الثقافي بالإشتراك مع مختلف منظمات البحوث والتعليم العالي من أنحاء العالم”.

وأضاف البشير: “نتوقع أن تمهد ورشة العمل هذه الطريق أمام التعاون البحثي الأقوى بين قطر والمملكة المتحدة في مجالات هامة لكلا الدولتين”.

إن التعاون الدولي في مجال البحث أمر بغاية الأهمية للإقتصاد العالمي المبني على المعرفي وتبين أن الباحثين المتنقلين دولياً هم الأكثر إنتاجية. فضلاً عن ذلك، يمكن للإهتمام البحثي المشترك المساهمة في بناء الثقة والعلاقات بين الأفراد من مختلف الخلفيات والثقافات.

صرحت دكتور موجتابا: “يسرنا تنظيم هذه الفعالية في الوقت المناسب حول الطاقة والمياه والممولة من قبل  المجلس الثقافي البريطاني وجامعة تكساس أي أند أم في قطر حيث يجتمع العلماء والمهندسين البريطانيين مع الأوساط الأكاديمية والصناعية في الدوحة على مدى ثلاثة أيام لمعالجة مشاكل الطاقة والمياه”.

أعلن مدير المجلس الثقافي البريطاني في قطر، مارتن هوب: “يسرّ المجلس الثقافي البريطاني تسهيل التبادل بين قطر والمملكة المتحدة ونأمل أن تنشأ علاقات طويلة الأمد بين الأفراد والمؤسسات وشبكة مستدامة ومتينة تؤدي إلى المشاريع البحثية المشتركة في مجال الطاقة والمياه في المستقبل”.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna