749 مليون ريال سعودي من “المملكة القابضة” إلى “أكور للفنادق”!

أعلنت شركة “المملكة القابضة”، المملوكة للملياردير السعودي الوليد بن طلال، إتمامها مع شركائها بنجاح صفقة بيع فنادق ومنتجعات “موفنبيك” إلى “أكور” للفنادق، لقاء 749 مليون ريال سعودي.

اقرأ أيضاً:هواوي تتفوق على العمالقة

وقالت “المملكة القابضة” اليوم في بيان على موقع البورصة السعودية “تداول” إنها حققت أرباحا من عملية البيع بواقع 175 مليون ريال، على أن يظهر الأثر المالي لهذه الصفقة ضمن نتائج الربع الثالث من العام الجاري.

وعن سبب قرارها بيع “موفنبيك” ذكرت الشركة أن سبب الصفقة هو “جزء من أعمالها”، علما بأنه تم تنفيذ الصفقة بتاريخ 3 سبتمبر الجاري.

وكانت “المملكة القابضة” قد أعلنت في أبريل الماضي، عن توقيع اتفاقية لبيع “موفنبيك” إلى شركة “أكور هوتيلز”، وهي شركة فرنسية مدرجة في السوق المالي الفرنسي.

اقرأ ايضاً:سيارة “مرسيدس” الكهربائية تقتحم سوق “تيسلا”!

وقبل تنفيذ الصفقة كانت “المملكة القابضة” تملك، عبر شركة المملكة للفنادق بأوروبا، نحو 33.3% من حقوق المساهمين في “موفنبيك”.

وفي وقت سابق باع الأمير السعودي الوليد بن طلال حصته في فندق” فورسيزنز” دمشق، وذلك خلال فترة احتجازه في إطار حملة مكافحة الفساد، التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وكانت أنباء إيقاف الوليد في نوفمبرعلى خلفية قضايا مرتبطة بالفساد، إلى جانب أمراء ومسؤولين في فندق “ريتز كارلتون” الرياض قد أدت إلى تدهور أسهم المجموعة وخسارته ملايين الدولارات، قبل أن تتحسن قليلاً في ما بعد. وأكدت الشركة حينئذ أنها “مستمرة بنشاطها التجاري كما هو معتاد”، مشددة على “التزامها التام بأعمال الشركة واستمرارها في خدمة مصالح مساهميها وكل من له مصلحة بها”.

اقرأ ايضاً:“أمازون” تنافس “أبل”… ماذا يجري في الاسواق العالمية؟

تجدر الإشارة إلى أن الأمير الوليد، الذي تُقدّر ثروته بحوالى 17 مليار دولار، كان قد حقق نجاحاته الأولى في الاستثمارات في المشاريع العقارية والبناء، واستثمرت شركته “المملكة القابضة” الأموال في كل شيء تقريباً، بدءاً بالمصارف الأمريكية وصولاً إلى الشركات الناشئة التكنولوجية الصينية



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael