7 دول ستشهد انتعاشاً اقتصادياً طفيفاً في 2021

تستعد العديد من الدول حالياً لمواجهة الموجة الثانية من كورونا، وسط تخوفات من تداعيات اقتصادية أكثر قسوّة إذا اضطر العالم للاستسلام لحالة الإغلاق مثل التي شهدها خلال النصف الأول من العام الجاري.

وتسببت إجراءات العزل المنزلي والإغلاق في انخفاض حاد للناتج المحلي الإجمالي للكثير من الدول. ومع اقتراب العام من نهايته لا يتوقّع الخبراء أن يختلف عام 2021 كثيراً بالنسبة للاقتصاد.

“التعاون الاقتصادي” بدت أقل تشاؤماً في توقعاتها لعام 2020

عام 2021

وفي هذا الإطار، بدت منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية أقل تشاؤماً في توقعاتها لآواخر العام 2020، مما كانت عليه في يونيو الماضي. وذلك نتيجة انتعاش النشاط في الصين والولايات المتحدة والذي كان أفضل من المتوقع.

بالإضافة إلى الدعم الحكومي الكبير الذي تم اعتماده بشكلٍ قياسي خلال الشهور الماضية، مع خطط الإنعاش التي فرضتها الدول لانقاذ اقتصادها بعد جائحة كورونا.

كما تتوقّع المنظمة الدولية للتعاون الاقتصادي والتنمية أن تشهد الدول انكماشاً تصل نسبته إلى 4.5٪ للاقتصاد العالمي، وذلك مقابل 6٪ في يونيو، بحسب آخر تقرير صادر لها يوم الأربعاء الماضي.

وفي السياق ذاته، عبّرت المنظمة عن انخفاض درجة التفاؤل بشأن عام 2021، إذ من المتوقّع حدوث انتعاش بنسبة 5٪ مقابل 5.2٪ سابقاً.

وحذّرت المنظمة من أن توقّعات النمو الاقتصادي تعتمد على عوامل مختلفة، مثل قرب حدوث الموجة الجديدة من انتشار فيروس كورونا، وزيادة الإصابات وتأثيرها على ثقة المستهلك والاقتصاد.

7 دول ستشهد اقتصاداتها انتعاشاً طفيفاً في العام 2021

عام 2021

ألمانيا

تشهد انتعاشاً بنسبة 4.6% بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي، وذلك بعد أن شهد الناتج انخفاضاً وصل إلى 5.4% خلال العام الجاري.

فرنسا

من المتوقّع أن يسجّل الاقتصاد الفرنسي انتعاشاً بنسبة 5.8%، وذلك عقب تراجع كبير وصل إلى نحو 9.5% هذا العام.

بريطانيا

يُعتقد أن تحقق المملكة المتحدة انتعاشاً بنسبة 7.6%، بعد انخفاض قياسي وصل إلى 10.1% العام الجاري.

أندونيسيا

من المفترض أن ينتعش اقتصادها بنسبة 5.3% بعد انخفاض بلغ 3.3%.

إيطاليا

من المتوقّع أن تشهد إيطاليا انتعاش بالنسبة لاقتصادها بنسبة 5.4% بعد انخفاض حاد وصل إلى 10.5% هذا العام.

الصين

انتعاش بنسبة 8% بعد نمو بلغ 1.8% هذا العام.

الهند

نهوض بنسبة 10.7% بعد انخفاض وصل إلى 10.2% هذا العام.


شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher