5خطوات لإدارة نفقاتك الشهرية !

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في عددٍ من الدول، والوضع المالي العالمي الذي يُنبئ باقتراب أزمةٍ اقتصادية عالمية جديدة، يعاني الكثيرون من القلق بشأن وضعهم المالي، وذلك لقلة مدخراتهم، أو لصعوبة إدارة نفقاتهم اليومية والشهرية.

ولمواجهة تلك المشكلة، قدمت المراسلة هيلاري أوزبورن في صحيفة «الجارديان» البريطانية بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها؛ لتقليل القلق والارتباك ناحية وضعك المالي.

اقرأ أيضاً:نصائح لتنهي أعمالك أثناء السفر

1- واجه الواقع

تشير هيلاري إلى أنّ عدم التيقن من وجود مشكلةٍ تتعلق بإنفاقك لن يفيد إلا في تغذية القلق لديك. لذا ترى أنَّ الخطوة الأولى هي تخصيص وقت لمراجعة كشوف حساباتك وفواتيرك، لمعرفة إن كان حقًّا وضعك المالي في خطر، وإلى أي مدى؛ لأنَّ معرفة الموقف الذي تتعامل معه هي أولى خطوات الحل. ووفقًا لها، تقترح منظمة «مايند» الخيرية للصحة العقلية أن تطلب من شخصٍ تثق فيه مساعدتك في فتح خطابات الكشوفات والفواتير.

2- ضع ميزانية

وفي خطوة أخرى للتحكم في القلق بشأن وضعك المادي تقول الكاتبة إنه بمجرد أن تحدد مصروفاتك، يجب أن تحدد قيمة دخلك، وبهذا تعرف قدر المال المتبقي لك بعد أن تؤدي كل التزاماتك. فعندما تعرف المبلغ الذي يمكنك إنفاقه كل شهر، ستشعر بسيطرةٍ أكبر. وفي هذا يمكن أن تساعدك تطبيقاتٌ مجانية مثل «يولت»، و«ماني داشبورد» (تطبيقات خاصة بالحسابات البنكية في بريطانيا فقط) في متابعة إنفاقك، وتسمح لك مصارف عبر الإنترنت مثل «مونزو» بوضح حدٍّ لإنفاقك الشهري.

اقرأ أيضاً:نصائح لتوفير النفقات ان كنت ستبدأ شركتك الخاصة!

3- إذا كنت تعاني من القلق بالفعل.. اطلب المساعدة

إذا كان يصعب عليك متابعة ديونك ومدفوعاتك الأخرى، لا تتردد في طلب المساعدة، خاصةً إن كانت متاحة ومتوفرة لك. إذ تقول هيلاري إنَّ بعض شركات الطاقة والبنوك يمكن أن تساعدك في تقليل المال الذي تدفعه شهريًّا لرد ديونك إذا تواصلت معها وأخبرتها بمشكلتك. كما يمكنك التواصل مع المؤسسات الخيرية المتاحة، إذ يمكنها مساعدتك في التأكد إن كانت هناك أي تسهيلات يمكنك الحصول عليها. وإذا كنت تعاني من القلق بشأن أموالك، فإن هذه المؤسسات يمكنها أيضًا إيصالك بخدماتٍ أخرى.

وتستشهد في هذا بما قالته سو أندريسون، المتحدثة الرسمية باسم مؤسسة «ستيب تشاينج» الخيرية في المملكة المتحدة، والتي ترى أنَّ الناس يجب ألا يماطلوا في طلب المساعدة، وتفسر ذلك قائلةً: «تأجيل المساعدة غالبًا يفاقم المشكلات، إذ يستدين الناس غالبًا محاولةً لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وقد ينتهي الأمر بهم في دوامة لا تنتهي من الاقتراض مرتفع الفائدة نتيجة لذلك».

اقرا أيضاً:تايم للفنادق تُبرم اتفاقية شراكة مع “إيليت كلوب”

4- خصص مبلغًا احتياطيًّا للطوارئ

إذا كان باستطاعتك ادخار بعض المال كل شهر، تنصحك هيلاري بتخصيص مبلغ للطوارئ. وتشير إلى أنَّ المتخصصين ينصحون بتخصيص أجر ثلاثة أشهر لهذا الهدف، ووضعه في حسابٍ بنكي يسهل الوصول إليه. ويمكنك استخدام هذا المال للنفقات غير المتوقعة. فهذه الخطوة تقلل من القلق لديك بشكل كبير.

وإذا كنت تعجز عن توفير هذا الكم من المال، توضح هيلاري أنَّ ما يمكنك توفيره سيكون مفيدًا على أية حال. وتشرح أنَّ بعض أرباب العمل يتيحون برامج لمساعدة موظفيهم على التوفير، تقوم فيه الشركة بخصم مبلغ محدد من الراتب قبل أن يصلك.

اقرأ ايضاً:هذه الشركات خفضت أيام العمل!وإليكم النتيجة!

5- افهم علاقتك مع الإنفاق

ربما تتصور أنَّ كل من يعانون من القلق المالي فقراء، لكنَّ هيلاري تنفي ذلك، فقد تشعر بالقلق ناحية إنفاقك حتى وأنت في وضعٍ مالي جيد، وتميل لادخار أموالك أكثر من استخدامها.

في هذه الحالة، تنصح هيلاري بالتمعن في أسباب حدوث ذلك. فربما ترعرعت في عائلة فقيرة ولا ترغب في العودة لهذا الوضع، أو تعرضت في وقتٍ ما لأزمة مالية، أو تشعر بعدم الأمان ناحية عملك، أو علاقتك العاطفية. لذا اسأل نفسك إن كان وجود المال في حسابك يشعرك بتحسن، أو إن كان بإمكانك استخدام المال لتشعر بسعادة، أو أمان أكثر.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael