4 نصائح للعمل أكثر متعة وإنتاجية من المنزل!

مع التطور التكنولوجي واختلاف أسواق العمل، أصبحت فكرة العمل من المنزل بداوم كامل أو جزئي عن طريق الإنترنت أكثر انتشارًا، لذلك نستعرض خمس نصائح قد تجعل من العمل من المنزل أكثر متعة وإنتاجية.

1- وضع حد زمني «صارم» لإنهاء المهام

تُعد فكرة المماطلة «كابوسًا» يؤرق العاملين من المنزل، الذين قد يجدون وقتًا كثيرًا دون إلزامية الكافية، فيدخلون في دائرة مُفرغة من تأجيل لآخر، ولذلك عند البدء في مهام معينة لا بد من وضع حد زمني لإنهائه، ويجب أن يكون الحد الزمني الذي وضعته لإنهاء المهام ذا مصداقية، وتسعى فعليًا للالتزام به، لأن تكرار تجاوز الحد الزمني مرة تلو الأخرى، يضعف من مصداقيته وقد يجرك إلى دوامة من إهدار الوقت.

اقرأ أيضاً:تراجع أم ارتفاع في في مؤشرات بورصة «الكويت» الثلاثة ؟

وتؤكد أهمية وضع حد زمني لإنهاء العمل، وانعكاسها إيجابًا على زيادة الإنتاجية والتخلص من المماطلة، دراسة علمية أجراها، دان أريلي، بروفيسور علم النفس في جامعة ديوك الأمريكية، إذ كشفت أن طلاب الجامعة الذين وضعوا لأنفسهم حداً زمنياً لإنهاء التكاليف، أدوا بشكل أفضل بكثير وأكثر اتساقًا من زملائهم الذين لم يضعوا حدًّا زمنيًّا لإنهاء تكاليفهم، وتساعد فكرة الحد الأقصى لإنهاء العمل على تنظيم الوقت والفصل بين وقت العمل ووقت الراحة، حتى لا تشعر بأن وقت العمل مفتوح لدرجة قد تسرب لك الشعور بأنك مهدد بالعمل في أي لحظة خلال اليوم دون أخذ راحة كافية.

2-أغلق أكبر مصادر التشويش.. مواقع التواصل الاجتماعي

هل تتذكر عندما دخلت إلى موقع «فيسبوك» لتتفقد فقط شيئًا ما ولم تخرج إلا بعد فترة أطول بكثير مما توقعتها؛ لأن أحدهم كان يُراسلك وأنت ترد عليه، والآخر يتزامن عيد ميلاده اليوم، فلم تفوت الفرصة لتهنئته، ووجدت منشورًا لا يمكن تفويته، وهكذا حتى سرق منك «فيسبوك» وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من وقت العمل. هكذا هي طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي سارقة للوقت؛ فخلال ثوان، ينشر على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» 3.3 مليون منشور، ويُرسل على «الواتساب» 29 مليون رسالة، ويُكتب على «تويتر» 448.800 تدوينة، ويُرفع على «إنستجرام» 65.972 صورة، وهي أرقام تلخص ببساطة مدى انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وإشغالها للأشخاص لدرجة «الإدمان».

اقرأ أيضاً:مبادرات إماراتية لتحفيز الاقتصاد

3- هل تشعر بالتعب.. إذًا حان وقت الراحة

يحتاج العامل من المنزل بين الحين والآخر أن يترك لنفسه استراحات يستطيع من خلالها الابتعاد قليلًا عن تركيز العمل؛ لتجديد النشاط مرة أُخرى، وقد يلجأ البعض إلى مواقع التواصل الاجتماعي لأخذ قسط من الراحة، ولكن تكمن المشكلة هنا في أن القسط قد يمتد لأقساط من الراحة، نظرًا لطبيعة تلك المواقع السارقة للوقت، وأيضًا يمكن أن تُسبب تلك الاستراحات تشتيتًا ذهنيًا لأفكار العمل عندما تتشابك مع ذلك المضمون الذي تابعته على مواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك يُفضل أن تكون تلك الاستراحات البينية بدنية حركية؛ لتجديد نشاط الدم في الجسم، وتجنب المشاكل التي تسببها الجلوس على وضعية واحدة دون تغييرات كبيرة لفترات زمنية طويلة، فيمكن أن تذهب مثلًا لشرب المياه أو إعداد كوب من القهوة، أو ترك الكرسي وعمل بعض الحركات الرياضية لتلك الأجزاء من الجسم التي ظلّت ثابتة فترات طويلة دون أن تدري مع تركيزك في العمل.

اقرأ ايضاً:أسعار النفط ترتفع فيما تنهار أسعار الذهب!

4- استحم للوصول لأفكار إبداعية

أحيانًا عندما تذهب للاستحمام وتشعر بالاسترخاء والاستجمام، وتنغمس في أحلام اليقظة، تأتيك أفكار إبداعية وحلول لمشاكل، ربما لم تستطع إيجادها وأنت في مكتب عملك وأثناء تفكيرك بشكل جاد. في الواقع لست وحدك من تأتيه هذه الأفكار، بل 72% من الناس يصلون لأفكار مبدعة أثناء الاستحمام، بحسب دراسة أجراها الدكتو سكوت باري كوفمن، عالم النفس المعرفي؛ تسلط الضوء على أهمية الاسترخاء في الوصول إلى أفكار إبداعية.

وركّزت الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين الاستحمام والوصول لأفكار إبداعية، وأجريت الدراسة من خلال استطلاع رأي 4 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 64 عامًا في ثمان دول مختلفة، هي: البرازيل، والصين، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca