30% من العاملين يرغبون في العودة للعمل من مكاتبهم
Day in office. Laptop and paperwork. Manager working with project on laptop

أوضح المدير المالي لمجموعة “سيتي غروب” الأميركية، مار ماسون،  أن 30% من العاملين في مقر شركتهم بنيويورك يرغبون في العودة للعمل من المكتب لمنحهم بعض الثقة.

يأتي ذلك بعد أن أثرت أزمة كورونا على علاقات العمل المؤسسية، وخطط الكثير من الشركات المستقبلية.

وأصبح العمل عن بعد أحد، أهم الإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الإدارات المختلفة في الكثير من دول العالم لحماية أرواح موظفيها.

استطلاع للرأي وخطة للعودة

 العودة للعمل

أكدت “سيتي غروب” أنها أجرت استطلاع رأي بين العاملين في نيويورك، ونيوغيرسي، وكونيتيكت، خلال الشهر الماضي انتهى الأمر برغبة كثيرين في العودة لمقر العمل.

وعبَّر العاملون في فروع الشركة أن العودة ضرورية ولو لبعض الوقت، وهو ما دفع شركتهم الأم لعمل خطة جديدة لإعادة موظفيها ببطء  حرصاً على سلامتهم.

وأشار، مار ماسون، إلى أنهم قاموا بالعمل على إعادة 5% من قوة العمل المكتبي في وقت سابق، وخلال الأسبوع الماضي،ازداد العدد.

معتبراً أن الشركة تستجيب لرغبة العاملين ولكنها تساعدهم على الشعور بالأمان أثناء تنفيذ رغبتهم والالتزام بكامل الإجراءات الاحترازية مع وضع خطة العودة المرحلية.

أسباب تفضيل العودة للمكتب

 العودة للعمل

رأى الكثير من الموظفين أن العمل عن بعد يفقدهم الاتصال المباشر مع مسؤوليهم، ويباعد في المسافات، ومن ثم تكون هناك مساحة أكبر لاستبدالهم بآخرين.

واعتبر البعض أن العمل عن بعد لا يحقق لهم الإنتاجية المرجوة. فيما رغب آخرون في قطع الأجازات الطويلة والتخلص من العزل المفروض بكسر الروتين والتحرر من الخوف.

جانب آخر من الموظفين وجد نفسه يخسر علاقاته في العمل بفعل التباعد الاجتماعي، إلا أن السبب الذي فرض نفسه تمثل في حجم الثقة في الاستمرارية بالعمل، وخصوصاً بعد تخفيف الكثير من الشركات مسؤولياتها تجاه العاملين بعد الخسائر الاقتصادية الكبيرة.

أيهما أفضل العمل عن بعد أم المكتبي؟

 العودة للعمل

سلّط استبيان جديد تم إجراؤه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الضوء على المهنيين وتفضيلاتهم في العمل، ورغب حوالي 74% من العينة محل البحث الوظائف التي تتيح العمل عن بعد.

وأرجع 35% منهم السبب إلى وجود ساعات عمل مرنة، و30% اعتبروا إنتاجيته أكبر، و24% فضلوه لتوفيره تكاليف المواصلات والطعام وغيرها من الأمور، و9% أحبو مكوثهم مع العائلة أثناء العمل.

بينما اعتبر 24% من عينة البحث أن العمل عن بعد يساهم في عزلتهم شعورهم بالوحدة. فضلا عن عدم وجود طاقة لإنجاز العمل

بينما افتقد نحو 20% للتعلم من الزملاء والمدراء. وعانى نحو 19% من غياب بيئة العمل المهنية وشعر 9% بالإرهاق وعدم التركيز خارج المكتب.

 

 

 



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom