260 مليار دولار مساهمة القطاع في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط

قالت شركة سامتيك، المتخصصة في أنظمة وخدمات تحديد المواقع والتعقب الذكي عن بعد وإنترنت الأشياء أن دبي تعد حالياً في صدارة المدن العالمية الساعية إلى استخدام تقنيات إنترنت الأشياء من أجل تحسين الخدمات الحكومية والنهوض بها، خصوصاً في ظل تزايد الطلب من قبل الجهات الحكومية على التطبيقات الإلكترونية.

وأشارت أن هذا المكانة جاءت إنطلاقاً من إدراك دولة الإمارات عموماً ودبي على وجه التحديد أهمية هذه التقنيات في التقليل من النفقات التشغيلية وتشجع الابتكار باعتباره عنصراً مهماً في التحول نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة يضمن استدامة الموارد للأجيال المقبلة.

وتتوقع الدراسات أن تصبح منطقة الشرق الأوسط من المناطق الرائدة عالمياً في مجال إنترنت الأشياء، حيث من المتوقع أن تبلغ مساهمتها في اقتصاد المنطقة من صناعة تقنية المعلومات والاتصالات 270 مليار دولار هذا العام.

وقال سمير إبراهيم عبد الهادي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سامتيك ميدل إيست: “إن دولة الإمارات استطاعت توفير بنية تحتية وشبكة اتصالات متكاملة متطورة وذكية انطلاقا من إيمانها بأهمية إنترنت الأشياء والاتصالات التلقائية بين الأجهزة، إضافة إلى ذلك تحليل البيانات الضخمة والاستفادة منها في التنمية الاقتصادية المستدامة، ولذلك قامت بإيجاد الركائز اللازمة للتحول إلى المدن الذكية والمستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وهو الأمر الذي جعلها مقصداً لكبرى الشركات العاملة في تقنيات إنترنت الأشياء وملتقى لكافة الخبراء والمتخصصين في المجال من مختلف دول العالم”.

وتتضمن حلول سامتيك أنظمة ذكية لإدارة وتعقب المركبات تركز على باقة من الخدمات المُدارة عن بعد باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء، احد هذه الأنظمة التي قامت الشركة بتطويرها بالكامل في دولة الإمارات هو نظام إدارة النفايات الذكي، الذي يتضمن ربط النظام بأجهزة وحساسات استشعار تبين مستوى النفايات في جميع صناديق النفايات الموزعة في مناطق مختلفة بالدولة وعند وصول مستوى النفايات إلى الحد الذي تم وضعه مسبقا يقوم النظام بإرسال تنبيه لسيارات النفايات بمكان الصندوق الواجب تفريغه، كما يتضمن النظام إدارة فعالة لجميع سيارات النفيات بما فيها معرفة عدد الكيلومترات التي قطعتها ومن ثم تحديد الانبعاثات الكربونية المنبعثة من كل مركبة والعمل على تخفيضها، قامت الشركة باستخدام تقنيات إنترنت الأشياء في هذا النظام وأنظمة أخرى ستساعد على الحفاظ على البيئة.

تعتبر هذه الحلول الأسرع نمواً في العالم حالياً كونها تقدم ابتكارات متميزة تحفز نمو إنترنت الأشياء وتلبي احتياجات العملاء من أصحاب الشركات والأعمال.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi