10 تهديدات ستواجه قطاع السيارات خلال 2018 …تعرفوا عليها

مع  تطور قطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط  و ازدياد قدرات الاتصال في السيارات والمركبات الحديثة ودمجها لتقنيات أكثر ذكاء، من المتوقع أن تسير ربع مليار سيارة متصلة على طرقات العالم بحلول العام 2020. فيما سيتم ربط حوالي 98 بالمئة من السيارات بالإنترنت، ما دفع شركة “كاسبرسكي لاب” إلى اجراء تحليلات دقيقة للمخاطر الرئيسية التي يمكن أن تكون بالمرصاد، وتأثيراتها المحتملة على صناعة السيارات.

اقرأ ايضاً:حقائق وأسرار لا تعرفونها عن بيل غيتس

وتشمل التهديدات القادمة عبر الإنترنت والتي تواجه قطاع السيارات خلال العام المقبل , ما يلي:

1-     نقاط الضعف الناجمة عن عدم اهتمام الشركة الصانعة

مع ارتفاع نطاق خدمات التنقل المتصلة، وكثرة عدد مطوريها ومورديها من شانه أن يؤدي هذا العرض المتزايد باستمرار إلى جانب اشتداد المنافسة في السوق، إلى انخفاض في مستوى الأمن أو حصول فجوات تتيح سبيل نفاذ سهلة للمهاجمين.

اقرأ ايضاً:هل شخصيتك مناسبة لعملك؟

2-     نقاط الضعف الناجمة عن تنامي التعقيد في المنتجات والخدمات

 ينصبّ تركيز الصانعين الذين يخدمون قطاع السيارات، بشكل متزايد، على تقديم خدمات متعددة مترابطة للعملاء. وتمثل كل حلقة وصلة نقطة ضعف محتملة تُغري المهاجمين لاستغلالها بسرعة، وهؤلاء لا يحتاجون إلاّ إلى العثور على منفذ واحد غير آمن، سواء كانت ذلك عبر ملحق طرفي مثل نظام بلوتوث في هاتف متحرك أو نظام لتحميل الموسيقى، على سبيل المثال، وقد يصبحون قادرين من هناك على السيطرة على مكونات كهربائية أساسية معنية بالسلامة، مثل الفرامل أو المحرك، ليعبثوا في المركبة تخريباً.

اقرأ ايضاً:تعرفوا على “ما هواتينج” المتربع على عرش وسائل التواصل الاجتماعي

3-     ما من برمجية خالية تماماً من الأخطاء

 تزوّد المركبات بأكثر من 100 مليون سطر من التعليمات البرمجية، يمثل في حد ذاته ساحة هجوم ضخمة أمام مجرمي الإنترنت. وسوف يرتفع حجم التعليمات البرمجية في المركبات مع تثبيت المزيد من العناصر المتصلة فيها، ما يزيد من خطر الأخطاء. وقدّمت بعض الشركات الصانعة للسيارات، مثل “تسلا”، للمستخدمين برامج لمكافأة الإبلاغ عن الأخطاء البرمجية Bug Bounty Programs سعياً منها لمعالجة هذا الأمر.

اقرأ ايضاً:خطوة جريئة ثانية تسجلها السعودية… تعرفوا عليها!

4-     عدم  الإلمام الكامل بكل البرمجيات المحملة في المركبة

بالنظر إلى تعدد المطورين الذين يضعون البرمجيات، وتعدد الموردين الذين يثبتونها في المركبة، وتعدد الجهات التي يتم إبلاغها عن الأخطاء، ما قد يسهّل على المهاجمين تجاوز إمكانيات الكشف عن هجماتهم.

اقرأ ايضاً:تعرفوا على عملية الاستحواذ الاحدث لصندوق الاستثمارات العامة في السعودية

5-     التطبيقات عرضة  لمجرمي الإنترنت

يتزايد عدد تطبيقات الهواتف الذكية التي تقدمها الشركات الصانعة للسيارات، والتي يمكن لمالكي السيارات تنزيلها على هواتفهم واستخدامها لفتح سياراتهم عن بُعد، والتحقق من حالة المحرك، والعثور على موقع ركنها. وقد أظهر الباحثون أدلة على نماذج تبيّن كيف يمكن استغلال هذه التطبيقات وتعريض مستخدميها للخطر، ولن يمر وقت طويل قبل أن تظهر تطبيقات تحمل ملفات تروجان بوسعها أن تضع برمجيات خبيثة مباشرة في قلب سيارة أحد الضحايا الغافلين.

6-     الحاجة إلى التحديثات البرمجية المستمرة

 في ظلّ تزايد إدخال مكونات متصلة في السيارات من قبل شركات أكثر دراية بالأجهزة منها بالبرمجيات. ويمكن لهذا الأمر أن يجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تصحيح بعض المشاكل البرمجية المعروفة عن بُعد. كما أن استدعاء المركبات لإصلاح تلك المشاكل يستغرق وقتاً طويلاً ويكلف المال، ما يترك العديد من السائقين عُرضة للخطر.

7-     تعمل المركبات المتصلة على توليد المزيد من البيانات ومعالجتها

 في هذا الإطار تتعرض شركات صناعة السيارات إلى ضغوط من شركات التسويق التي تحرص على الحصول “بطريقة مشروعة” على بيانات الركاب ومسارات الرحلات لاستخدامها في إعلانات لحظية يتم بثها إلى أجهزة المستخدمين على أساس مواقعهم.

8- الوعي الى مخاطر الجرائم الالكترونية

لحسن الحظ، فإن الوعي المتزايد وفهم التهديدات الأمنية سوف يؤدي إلى إنتاج أول أجهزة اتصال آمن عبر الإنترنت للبيانات التشخيصية التي يتم جمعها عن بُعد.

9- الذكاء الصناعي

تمكين السيارات و زيادة قدرتها على الاتصال في السيارات والمركبات الحديثة ودمجها لتقنيات أكثر ذكاء، من أجل أن تصبح أذكى وأكثر كفاءة وراحة وأماناً.

10-   تحفيذ أمن الانترنت

أخيراً , سوف تنشأ منظمات مسؤولة عن تراخيص أمن الإنترنت، لتعمل إلى جانب تلك القائمة حالياً والمسؤولة عن تراخيص السلامة. وسوف تستخدم تلك المنظمات معايير محددة بوضوح لتقييم المركبات المتصلة من نواحي مقاومتها للهجمات الإلكترونية.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael