10 أولويات للتحول العالمي للطاقة البديلة

أعلنت شركة “سيمنس” للطاقة عن وجود 10 أولويات ضرورية لإحداث تحول في القطاع عالمياً بشكل مستدام. وتحقيق مرونة اقتصادية طويلة الأمد، تستطيع مواجهة المتغيّرات والتحديات التي يشهدها العالم.

جاء ذلك ضمن الفعاليات النقاشية لأسبوع الطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، التي انتهت لقاءاته الافتراضية الأسبوع الماضي.

10 أولويات للتحول العالمي

الطاقة الشمسية

ستكون الأولويات العشر التي تم التوافق عليها، كدليل استرشادي للحكومات والشركات لتحقيق التوازن المطلوب بين تأمين إمدادات الطاقة، وتحسين القدرة في الحصول عليها وقد جاءت على النحو التالي:

– الحصول على طاقة مستقرة ومستدامة بأسعار اقتصادية.

– إتاحة الطاقة المستدامة للجميع باعتبارها أساساً للازدهار الاقتصادي.

– ضرورة تعديل خرائط الطريق لقطاع الطاقة بما يحقق التحول بفاعلية.

– العمل على الاستفادة من مواطن القوة الفردية، مع التأكيد على أهمية العلاقات متعددة الأطراف في تسريع التحول العالمي.

– التركيز على استخدام التكنولوجيا المتوفرة بأعلى معايير الكفاءة، لما تمثله من أهمية قصوى في الوصول لعالم بلا انبعاثات كربونية.

تحويل الطاقة إلى منظومة متكاملة واحدة تضم كافة التقنيات النظيفة والجديدة، والانتقال نحو مصادر وقود صديقة للبيئة.

– الاعتماد على العمود الفقري الذكي لمنظومة الطاقة الخالية من الكربون، واستخدام شبكات نقل وتوزيع فائقة المرونة.

– خلق تعاون بين الشركاء الأقوياء بما يسمح بالتغلب على التحديات التي تواجه عملية تحول الطاقة.

– استغلال عام التغيير 2020 الذي سيحول مسار أغلب القطاعات تأثراً بفيروس كورونا، وما سيصحبها من تطور وتحول اقتصادي بشكل عام.

خطوات تحقيق استدامة عالمية

الطاقة المتجددة

أكدت شركة سيمينس أن هناك عدد من الخطوات الضرورية من أجل تحقيق الاستدامة العالمية في قطاع الطاقة البديلة ومنها، تحسين تحول قطاع الطاقة الخالي من الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتيح فرص أكبر للعمل والاستثمار في هذا المجال.

وخلق بيئة تعاونية عالمية قادرة على العمل على التطوير الدائم في هذا القطاع، ووضع جميع الإمكانيات اللازمة لإتمام التحول.

إلى جانب المساهمة من الشركاء في إحداث التحول المرتقب في القطاع. والدفع بعجلة النمو الاقتصادي، وخلق المزيد من فرص العمل والصناعات الجديدة.

لهذه الأسباب تحول الطاقة قادم

الطاقة المتجددة

قال الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس، كريستيان بروخ، إن التوازن بين مصادر الوقود الأحفوري التقليدي ومصادر الطاقة المتجددة يتجه نحو تقليل الانبعاثات الكربونية.

ولفت إلى أن هناك نحو 820 مليون مواطن حول العالم يعيش بدون كهرباء حتى الآن. وتشير الدراسات والأرقام إلى أن الطلب العالمي على الطاقة يمكنه أن يزيد بنسبة 25% بحلول 2040.



شاركوا في النقاش
المحرر: Tech AdigitalCom