وزير التعليم اليوناني يزور سوربون أبوظبي
رحب البروفيسور فواش، بزيارات الوفود الأكاديمية من الأساتذة والطلاب بجمهورية اليونان الذين يودون التعرف على تجربة الإمارات والبرامج التعليمية والتثقيفية التي تطورها الجامعة لتأهيل الطلبة أكاديمياً وعلمياً كي ينطلقوا إلى سوق العمل كموارد بشرية منتجة ومتميزة، كما سلم فواش درع الجامعة التذكاري للوزير اليوناني، تقديراً من الجامعة لأهمية التبادل الثقافي والتعليمي

 زار وزير التعليم والأديان اليوناني، سعادة كونستانتينوس أرفانيتوبولوس،  جامعة باريس – السوربون ابوظبي، يرافقه سفير جمهورية اليوناني بالإمارات السيد ذيونيسيوس زويس، ووفد من وزارة التعليم اليونانية، وذلك بهدف الاطلاع على العملية التعليمية داخل أحد أعرق الجامعات العالمية، وتدعيم التعاون بين المؤسسات التعليمية اليونانية وسوربون أبوظبي، وكان في استقباله والوفد المرافق له البروفيسور إيرك فواش، مدير الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

ورحب البروفيسور فواش، بزيارات الوفود الأكاديمية من الأساتذة والطلاب بجمهورية اليونان الذين يودون التعرف على تجربة الإمارات والبرامج التعليمية والتثقيفية التي تطورها الجامعة لتأهيل الطلبة أكاديمياً وعلمياً كي ينطلقوا إلى سوق العمل كموارد بشرية منتجة ومتميزة، كما سلم فواش درع الجامعة التذكاري للوزير اليوناني، تقديراً من الجامعة لأهمية التبادل الثقافي والتعليمي.

وأطلع فواش، الوزير اليوناني والوفد المرافق له على البرامج والمساقات الدراسية التي تطرحها الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، والتي تشمل نحو 19 برنامجا، وقدم لهم نبذه عن نظام التعليم الفرنسي، بالإضافة إلى جولة داخل الحرم الجامعي التقى خلالها بعدد من طلبة الدراسات العليا بالجامعة، كما تعرفوا على أقسام الحرم الجامعي وإداراته وتفقدوا قاعاته الدراسية والمكتبة والمختبرات التعليمية العالمية الموجودة بالجامعة.

من جانبه أشاد، وزير التعليم اليوناني، كونستانتينوس أرفانيتوبولوس، بالمسيرة التعليمية في أبوظبي وخطط وبرامج الارتقاء بالمنظومة التعليمية وعناصرها الأساسية، واستقطاب الجامعات العالمية مثل جامعة السوربون، والحرص الدائم على أن تترافق عمليات التطوير للعملية التعليمية بأحدث المناهج وتكنولوجيا التعليم، وتنمية العنصر البشري وعلى رأسها الطالب العصري القادر على تحقيق التفوق والتميز والإبداع، والمهيأ لمواكبة الثورة المعرفية التي يشهدها العالم في مجالات التعلم، وأهمية أن تكون مخرجات التعليم قادرة على تلبية احتياجات مسيرة التنمية بالدولة.

وأثنى أرفانيتوبولوس، على البيئة التعليمية العالمية داخل حرم الجامعة الذي يضم طلبة من مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن جامعة السوربون تحقق تفاعلا إيجابيا في المجتمع الإماراتي، خاصة وأنها تمثل بعراقتها منعطفا مهماً في مسيرة التعليم في إمارة أبوظبي، والشرق الأوسط، وتمثل نموذجا رائدا في التعليم الدولي ودعم مجتمع المعرفة في أبوظبي، بما يشمله هذا المجتمع، من إبداع وابتكار، وتدعم مبادئ التعايش والسلام والتفاهم في العالم، وتشجيع التفاعل الناجح بين الحضارات والثقافات العالمية، وبناء العلاقات بين الدول على أسس من التعاون، والعمل المشترك والسعي نحو تحقيق التقدم العالمي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Bassema Demashkia