وريث سامسونغ يدخل السجن لهذا السبب

قررت محكمة الاستئناف في كوريا الجنوبية رسمياً الحكم على وريث سامسونغ لي جاي يونغ، بالسجن لمدة عامين ونصف العام.

صدر هذا القرار بعد محاكمةٍ استمرت 3 سنوات بشأن اتهامه بمحاولة تقديم رشوة لشخص من مكتب الرئيس الكوري.

ولم يتأكد حتى الآن، إذا كان لي، وهو نائب رئيس مجلس إدارة سامسونغ إلكترونيكس، سيطعن في الحكم.

وطالب المدّعون بسجنه لمدة تصل إلى 9 سنوات.

وريث سامسونغ قدم رشوة بقيمة 27.6 مليون دولار

لي جاي يونغ

تعود بداية القصة إلى عام 2017، حين عرض لي 30 مليار وون كوري، أي ما يساوي حوالي 27.6 مليون دولار، على مساعد لرئيس كوريا الجنوبية السابق.

وطلب مقابل ذلك مساعدته في تحقيق الاندماج بين Samsung C & T وCheil Industries.

وهذا ما سمح لوريث سامسونغ بأن يخلف والده ويسيطر على Samsung Electronics، الشركة التي أسسها جده.

قضى لي عاماً في السجن أثناء محاكمته، وفي أكتوبر الماضي رحل والده تاركاً وراءه منصباً علوياً شاغراً وثروة قيمتها 21 مليار دولار.

من جهتها، قالت المحكمة في حيثيات حكمها إنه “من المؤسف للغاية أن تكون سامسونغ، وهي الشركة الرائدة في البلاد، ضالعة بشكلٍ متكرر في جرائم، تحدث مع  كل تغييرٍ في السلطة السياسية”.

مشكلات في الإدارة تنتظر سامسونغ

سامسونغ

يتوقّع الخبراء أن يتسبب الحكم الأخير في مشكلاتٍ مستقبلية بشأن اتخاذ القرارات في الشركة.

لا سيما وأن الحكم على لي، البالغ من العمر 52 عاماً، يولد فراغاً في قيادة سامسونغ عملاق الإلكترونيات في كوريا.

بينما يحاول كبار التنفيذيين الآخرين إيجاد مسؤولٍ لإدارة الشركة بكفاءة وإبقائها في القمة.

لي جاي يونغ

وقد نجحت سامسونغ خلال النصف الثاني من العام الماضي، في تحقيق الصدارة في سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم، بنسبة 22% من المبيعات العالمية.

وهي خسرت المركز الأول عالمياً في أبريل الماضي لحساب شركة هواوي الصينية، التي وصلت مبيعاتها إلى أعلى ذروةٍ لها بنسبة 21%.

وحققت طفرة في مبيعاتها في السوق الهندية، بعد استعادة عافيتها من أزمة كورونا وإنهاء حالة الإغلاق العام.

وريث سامسونغ

كما ركزت سامسونغ على استراتيجية تقوية البيع عبر الإنترنت للاستفادة من الفرص الناشئة، محاولةً توسيع الفجوة مع هواوي.

وتمكنت من خلال إضافة تقنياتٍ حديثة إلى منتجها، وإتاحتها بسعرٍ منافس، من تصدر قائمة المبيعات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher