ورشة عمل لتعزيز قطاع السياحة في السعودية

ترأس ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ورشة العمل التي عقدها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، في حي الطريف بالدرعية التاريخية تحت عنوان: «حديث السياحة»، بشأن الرؤى والتوجهات لقطاع السياحة في المملكة العربية السعودية بما ينسجم مع تطلعات «رؤية المملكة 2030».

إقرأ أيضاً:43 مليار دولار استثمارات أجنبية في السعودية بـ4 سنوات

وارتكزت ورشة العمل، التي عقدت مساء يوم الأربعاء، التي قدمتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على ثلاثة محاور أساسية تضمنت لمحة عامة عن صناعة السياحة عالمياً ومحلياً، إلى جانب استعراض طموح القطاع السياحي في المملكة، بالإضافة إلى الشركاء المعنيين في التنفيذ.

وتناولت ورشة العمل نظرة على صناعة السياحة على مستوى العالم بما في ذلك تحليل وشرح لتوقعات النمو في القطاعات السياحية، والعوائد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ودور القطاع السياحي في خلق الفرص الاستثمارية عالمياً.

إقرأ أيضاً:السعودية تبدأ تخفيض إنتاج النفط !

كما تضمنت تحليلاً للفرص الوطنية في قطاع السياحة بما في ذلك تعزيز مكانة المملكة عالمياً في هذا القطاع، واشتملت على مقومات القطاع السياحي الناجح، بالإضافة إلى تشخيص الفرص والإمكانات في السياحة الوطنية، إلى جانب تحليل للحوكمة واستراتيجية القطاع والتشريعات والمعايير ورفع الوعي السياحي.

يأتي ذلك فيما تعزز السعودية من الاستفادة من بنيتها التحتية ومواقعها التاريخية وجغرافيتها المتعددة، من خلال جهود كثيرة لتنويع اقتصادها، وخلق فرص العمل وتشكيل جاذبية أكبر في تكوين خريطتها السياحية.

إقرأ أيضاً:دبي تشهد إطلاق شبكة “عَرَب كليكس” التسويقية الرقمية

وكان أحمد الخطيب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالسعودية، أكد أن السياحة السعودية ستشهد هذا العام والعام المقبل مشروعات وبرامج سياحية كبرى، بدعم من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ستسهم في تحويل البلاد إلى وجهة سياحية إقليمية وعالمية مهمة.

وقال الخطيب: «الفترة المقبلة ستشهد نقلة مهمة في قطاع السياحة الذي يمثل عنصراً رئيسياً في (رؤية السعودية 2030)»، مبيناً أهمية الدور الذي ستقوم به هيئة السياحة في تنظيم وتطوير صناعة السياحة باعتبارها رافداً رئيسياً للاقتصاد الوطني، وأحد البدائل الأساسية للنفط، وأبرز القطاعات الموفرة لفرص العمل.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani