ورشة تفاعلية للشركاء الاستراتيجيين لهيئة تنمية المجتمع

نظمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، ورشة تفاعلية لشركائها الاستراتيجيين، حضرها ممثلون عن 46 جهة حومية وخاصة. يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على التعرف على آراء واقتراحات وتطلعات شركائها الاستراتيجيون والمعنيون بتحقيق الأهداف المشتركة الرامية إلى تطوير جودة حياة أفراد المجتمع.

وعرضت هيئة تنمية المجتمع على شركائها، أبرز مستجدات خططها الاستراتيجية ومشاريعها، والدراسات والمسوح الميدانية التي تم الاستناد إليها في تطوير مبادراتها، وطرحت الهيئة للنقاش بحث سبل التعاون مع الشركاء لتطبيق الخطط الاستراتيجية ومجالات توسيع البرامج والفرص التحسينية والتطويرية. كما تم إلقاء الضوء على آليات تطوير الشراكات مع الإدارات المعنية من الهيئة.

وقال حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع : “تشكل الأهداف النبيلة لهيئة تنمية المجتمع أساساً لما نطمح بأن يكون عليه مجتمعنا من تلاحم وتماسك وجودة حياة، تحصل فيه الفئات الأضعف على الحماية والرعاية، ويكون دامجاً وممكناً وصديقاً لها في مختلف المجالات. وتحقيق ذلك يرتبط بشكل وثيق بشركاء يعملون معنا يداً بيد ضمن المجالات المختلفة صحية كانت أو تعليمية أو توظيفية أو ترفيهية، ولهذا فإن التناغم والتكامل في علاقاتنا مع الشركاء شرط أساسي لنجاح برامجنا وبلوغ غاياتنا”.

كما أضافت نوف أحمد السويدي، مدير إدارة الاستراتيجية في الهيئة: “تحقيق جودة في الخدمات ترضي المتعاملين وتلبي تطلعاتهم، يستند إلى التنسيق والتفاهم بين جميع أطراف منظومة العمل، وينطبق ذلك على جميع الخدمات والبرامج التي توفرها هيئة تنمية المجتمع. وقد اعتمدت الهيئة منهجية علمية ترتكز من خلالها إلى التعرف على متطلبات المتعاملين إما من خلال ورش عمل مع ممثليهم أو مسوحات ودراسات ميدانية، يتم بعدها تصميم أو تطوير الخدمة، واكتمال المنظومة بالشكل الصحيح يعتمد على التوافق مع جميع الجهات المعنية والشركاء، والتعرف على توقعاتهم وتطلعاتهم واقتراحاتهم، بما يساهم في تعزيز جودة الخدمات والارتقاء بتنافسيتها”.

وتضمنت الورشة، التي حضرها منسقو واختصاصيو الشراكة في الجهات، وأخصائيو التخطيط الاستراتيجي والتنفيذيون المعنيون بالمشاريع والخدمات المشتركة، بحث اقتراحات الشركاء فيما يتعلق بالمشاريع التي يجب التركيز عليها، والمبادرات المقترحة للمرحلة المقبلة، والتحديات التي قد تظهر على المستوى المتوسط والبعيد والحلول المقترحة لتجاوزها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi