هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة ترفع مستوى المرشدين السياحيين في الإمارة

نظمت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة برنامجها التدريبي للمرشدين السياحيين على مدى خمسة أيام مكثفة بين 13-17 ديسمبر في فندق دبل تري من هيلتون جزيرة المرجان.

وشارك اثنان وعشرون مرشداً سياحياً في الدورة التي ترأسها عرفان ميرزا، مدير معهد “فيه إم سالغوكار” الدولي لتعليم الضيافة، والذي مقره مدينة غوا في الهند. وتضمنت الدورة نبذة عن التاريخ والتقاليد الرئيسية للإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل، فضلاً عن مواضيع السياحة المستدامة وخدمة العملاء. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الدورة جانباً عملياً كان عبارة عن رحلة إلى المواقع السياحية الرئيسية في رأس الخيمة.

في هذا السياق قال هيثم مطر، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: “حصلت رأس الخيمة على إشادة كبيرة باعتبارها أسرع الإمارت نموا في قطاع السياحة وأصبحت من بين الخيارات الأولى لمسافري الأعمال والترفيه. ونحن نهدف إلى البناء على ذلك عبر تحسين التجارب التي سيختبرها زوار الإمارة. والقيام بمثل هذه البرامج التدريبية يعني تسليح مرشدينا السياحيين بالمعرفة والخبرة اللازمة لتقديم جولات ذات جودة عالية واختبار الثقافة العربية الأصيلة في رأس الخيمة.”

وسجلت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة أرقام نمو مثيرة للإعجاب، مع زيادة بنسبة 6.8% في أعداد الزائرين في عام 2015 حتى الآن مقارنة بنفس الفترة من عام 2014، وواصلت رفع مساهمة القطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. فقد رحبت الإمارة بما يقرب من 675,000 زائر منذ بداية هذا العام، وهي تحظى بواحدة من أسرع قطاعات السياحة نموا في دولة الإمارات العربية المتحدة. ما يشير إلى أن التدابير الاستراتيجية المنفذة لزيادة أعداد الزوار تحقق نتائج ملموسة.

من جهته قال عرفان ميرزا، مدير معهد سالغوكار الدولي لتعليم الضيافة: “لقد كان من دواعي سروري العمل مع هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة لتبادل المعرفة مع المرشدين السياحيين المشاركين في الدورة. وتقدم الإمارة أكثر بكثير من مجرد الشواطئ الرملية البيضاء الجميلة، فلديها إرث ثقافي غني ومجموعة متنوعة من المواقع التاريخية، وهي الملاذ المثالي للراحة والاسترخاء بعيدا عن صخب المدن الكبرى. ومن المهم ضمان تحلي المرشدين السياحيين بأفضل الأساليب الممكنة للترويج للوجهة السياحية للزوار المحتملين إلى جانب تحديث معلوماتهم عن المعروض السياحي.”



شاركوا في النقاش
المحرر: Maha fayoumi