هواوي تنوي تأسيس مصنع لها في فرنسا

كشفت شركة هواوي أنها ستفتتح مصنع لمعدات شبكات الهاتف المحمول في فرنسا، وهو المصنع الأول لها خارج الصين، بعد سلسلة القيود التي فرضت عليها دولياً في الآونة الأخيرة.

وتستهدف الشركة من خلال مصنعها الجديد، إنتاج تقدر قيمته بنحو مليار يورو من المعدات سنوياً، يتم توزيعها في السوق الأوروبية.

تفاصيل المصنع الجديد

هواوي فرنسا

أعلنت الشركة في بيان رسمي لها، أن قيمة استثمارات المصنع الجديد تقدر بنحو 245 مليون دولار في المرحلة الأولى من المشروع.

ويشارك في المشروع وفقاً لبيان الشركة، نحو 23 مركز بحثي، و3100 مورد، و100 جامعة بالإضافة لسلسلة توريد قوية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة هواوي، ليانغ هوا، خلال مؤتمر صحافي في باريس: “إن المصنع الجديد والاستثمارات المرجوة، ستساهم في استحداث نحو 300 وظيفة كبداية في بلدة بروما في شرق فرنسا”.

ولفت إلى أن المصنع الجديد، سيقوي حضور هواوي  في القارة، لوقوعه في منطقة تشكل عقدة مواصلات في أوروبا.

ضغوط أميركية

شركة هواوي

تتعرض شركة الإتصالات الصينية العملاقة لضغوط من الولايات المتحدة الأميركية، بعد تصنيفها في القائمة السوداء التي تهدد الأمن العام.

واتهمت أميركا هواوي وعدد من الشركات الصينية، أنهم ساعدوا بكين في مراقبة شبكات هواتف المواطنين.

ورفضت محكمة أميركية مؤخراً الطعن الذي تقدمت به هواوي ضد حظر شراء معداتها من قبل جهات فدرالية أميركية.

الموقف الفرنسي من القيود الموضوعة على هواوي

شركة هواوي

ساهمت الحرب التجارية المنشبة بين واشنطن وبكين، في تصنيف شركة هواوي بالخطيرة أمنياً. وتبع ذلك قيام عدد من الدول بفرض قيود على معداتها، ومنعت استخدام شبكة الجيل الخامس الخاصة بها، ومنهم فرنسا.

لم تحظر فرنسا مشغلي الهواتف المحمولة من استخدام معدات هواوي بشكل مباشر. لكن، سلطاتها أخبرت الشركات التي تنوي شراء شبكة الجيل الخامس أنها لن تجدد تراخيص المعدات فور إنتهاء صلاحيتها.

ومن المتوقع أن تحقق تكنولوجيا الجيل الخامس قفزة مهولة في سرعة الإتصالات، وزيادة الروابط بين مليارات الأجهزة.

يذكر أن شركة هواوي سجلت ارتفاع في حجم مبيعاتها في النصف الأول من عام 2020، يقدر بنحو 13.1%، مقارنة بالعام الماضي. إلا أنها سجلت إيرادات تقدر بنحو 64.3 مليار دولار أميريكي، إلا أن هذه النسبة هي الأدنى لها منذ 2013.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي