هل يغيّر التسوق عبر الإنترنت قواعد التجارة العالميّة؟

مصدر الصورة: عالمي

يعتبر سوق دول مجلس التعاون الخليجي الأسرع نمواً على الساحة العالميّة في مجال التجارة الإلكترونيّة، ويشهد منافسة محتدمة وتوسعاً غير مسبوق في ظل تزايد عدد المتسوقين عبر الإنترنت، نظراً إلى الأسس الاقتصادية القوية والسوق التجارية النشطة الموجودة في هذه المنطقة، ما يؤدي دوراً مهماً ومؤثراً في تعزيز التطور، الذي يتوقع أن تشهده السوق على مدى السنوات المقبلة.

ويترافق هذا التطوّر مع افتتاح موقع “نون.كوم”، بعد ستة أشهر على استحواذ مجموعة “أمازون” الأميركيّة العملاقة على موقع “سوق.كوم إذ يستفيد من خبرات منصة التجارة الإلكترونية الكبرى في العالم، في حين أنه من المتوقع أن يرتفع حجم التجارة الإلكترونية في منطقة الخليج إلى 20 مليار دولار بحلول العام 2020 من 5 مليارات في 2015.

إقرأ أيضاً: هل ستتمكن منصة “نون” من منافسة “أمازون” في الشرق الأوسط ؟

إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تصل القيمة الإجمالية للسوق في المنطقة إلى 6.7 بليون دولار خلال السنة الحالية، في مقابل 4.8 بليون دولار في العام الماضي، و3.8 بليون دولار في العام 2015.

وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة “ماي يو إس” راميش بولوسو أن منطقة الشرق الأوسط، ودول الخليج بشكل خاص، نمواً متزايداً في قطاع التجارة الإلكترونية في خلال السنوات المقبلة.

ويبدو أن الشراكات العالميّة للتجارة الإلكترونيّة أصبحت بديلاً عن الاتفاقات التجاريّة، إذ برز حديثاً التعاون بين “E-Bay” والسوق الرقمية MallforAfrica.com، لفتح السوق الأفريقي أمام التجار في الولايات المتحدة الاميركية، والسماح للحرفيين الأفارقة ببيع منتجاتهم في السوق الأميركية من خلال هذه الشركة العملاقة، ما يعتبر تطوراً مهماً في الوقت الذي تتعرض فيه التجارة عبر الأطلسي للخطر من الحمائية السياسية في الولايات المتحدة.

إقرأ أيضاً: التجارة الالكترونية في الإمارات… تطور ونجاحات مستمرة

 



شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار