هل تنجح المحادثات بين “تيسلا” والصندوق السيادي السعودي؟

أعلن الصندوق السيادي السعودي أنه يجري محادثات للاستثمار في شركة “لوسيد موتورز” المنافسة لـ”تيسلا”، وذلك بعدما أعلنت الأخيرة أنها تجري مفاوضات مع الصندوق نفسه ومستثمرين آخرين لدعم عملية تمويل صفقة بقيمة 72 مليار دولار لتحويل “تيسلا” إلى شركة خاصة.

إقرأ أيضاً:الإمارات… وجهة مهمة للسياحة الطبية

وتؤكد المحادثات بين “لوسيد موتورز” والصندوق رغبة هذا الأخير في الاستثمار في شركات تصنيع السيارات الكهربائية لتنويع محفظة استثمارات المملكة في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط.

وبحسب مصادر مطلعة لـ”رويترز”، “لوسيد موتورز”  والصندوق السيادي أعدا ورقة استثمارية يمكن الصندوق بموجبها أن يستثمر أكثر من مليار دولار في الشركة وأن يحصل على ملكية الأغلبية. ومع ذلك، أول استثمار للصندوق في شركة “لوسيد موتورز” سيكون بمبلغ 500 مليون دولار، على أن تحصل العملية النقدية على مرحلتين لتصل إلى بعض مراحل الإنتاج .

إقرأ أيضاً:هذه هي الوجهات السياحية المثالية لقضاء عيد الأضحى هذا العام

وحذرت المصادر من أن المحادثات بين “لوسيد موتورز”  والصندوق السيادي قد لا تؤدي إلى اتفاق.

وفاجأ الرئيس التنفيذي لـ”تيسلا”، إيلون ماسك، وهو مستثمر ومهندس يبلغ من العمر 47 عاماً، الأسواق المالية في وقت سابق من هذا الشهر عندما كشف أن صندوق الثروة السيادي السعودي عبر عن دعمه تمويل صفقة قد تفضي إلى إلغاء إدراج الشركة المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية في سوق الأسهم وتحويلها إلى شركة خاصة، بالرغم من أن مصادر قريبة من الصندوق قللت من هذا الاحتمال.

وكتب ماسك في تدوينة قائلاً “بالعودة إلى نحو عامين مضيا، تواصل معي صندوق الثروة السيادي السعودي عدة مرات بشأن إلغاء إدراج “تيسلا”، وأعلن على تويتر نيته إلغاء إدراج الشركة في صفقة بقيمة 72 مليار دولار، لكنه لم يخض في تفاصيل بشأن التمويل سوى أنه “جرى تدبيره”.

إقرأ أيضاً:قطاع السياحة في السعودية في تطور مستمر

ومن المعروف أن الحصول على رأس المال الرخيص تحدٍ مستمر بالنسبة إلى صانعي السيارات، الذين يمكنهم إنفاق مليار دولار أو أكثر على هندسة نموذج واحد جديد وإيصاله إلى الإنتاج الضخم، لتخبط السيارة بسبب هبوط المبيعات الدورية أو تحول في أذواق السوق.

وبحسب وادي السليكون في نيوارك ، كاليفورنيا، تأسست “لوسيد موتورز”  في العام 2007 تحت اسم “Atieva” وتلقت دعماً من المستثمرين الصينيين. ومن بين الشركات الأخرى الداعمة رأس المال الاستثماري، “فينروك” و”ميتسوي وشركاه” و”تسينغ كابيتال”.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani