هل تراجعت السياحة الدولية في الإمارات؟

كشفت أرقام مجلس السياحة والسفر العالمي، انخفاضاً في إنفاق السياحة الدولية في الإمارات إلى 48.7 مليار درهم خلال العام الماضي.

ويعني هذا الرقم تراجعاً وصلت نسبته إلى 66%، في حين ما زال السفر من أكثر القطاعات التي تضررت بسبب كورونا.

وتجاوز إجمالي إنفاق السياح في الإمارات الـ143 مليار درهم عام 2019.

إنفاق السياح المحليين تراجع بنسبة 43%

السياحة الدولية في الإمارات

أوضحت بيانات المجلس التي تغطي قطاع السياحة في 185 دولة، انخفاضاً كبيراً في نسبة إنفاق السياح المحليين.

فقد تراجع إلى 23.8 مليار درهم في العام الماضي، مقارنةً مع 41.5 مليار درهم عام 2019، أي بنسبة تراجع تقترب من 43%.

ومع انخفاض أعداد السياح الأجانب، ارتفعت حصة مساهمة الإنفاق المحلي على السياحة الداخلية عام 2020 إلى 33%.

وذلك مقابل 67% للإنفاق الدولي، مقارنةً مع حصة 22% في عام 2019 للسياحة الداخلية، و78% للسياحة الدولية.

بالطبع كل ذلك أثر سلبياً على الناتج المحلي الإجمالي للإمارات، الذي لم يتجاوز الـ5.4% خلال العام الماضي، بـ71.6 مليار درهم.

هل تراجعت السياحة الدولية في الإمارات؟

وعام 2019، وصل الناتج المحلي الإماراتي إلى 11.6%، أي ما يساوي أكثر من 180 مليار درهم.

أما العمالة في قطاع السياحة فانخفض بحسب البيانات، إجمالي الوظائف المباشرة وغير المباشرة في قطاع السفر والسياحة العام الماضي إلى 574.3 ألف وظيفة بحصة 9.4% من إجمالي الوظائف.

في حين تجاوزت أعداد الوظائف في هذا القطاع 749 ألف، بحصة 11.2% من إجمالي الوظائف عام 2019. ما يكشف تراجعاً كبيراً يصل إلى نحو 23.3%.

السياحة الترفيهية تمثل 83% من إجمالي حجم الإنفاق الدولي

السياحة في الإمارات

بحسب بيانات المجلس أيضاً، يمثل الإنفاق على سياحة الأعمال نحو 17% من إجمالي حجم الإنفاق الدولي على السياحة خلال العام الماضي.

في حين أنه شكل في عام 2019، 21% من إجمالي الإنفاق.

أما بالنسبة إلى الدول التي تملك النصيب الأكبر من الإنفاق الدولي في الإمارات العام الماضي، فتصدرت الهند والمملكة العربية السعودية بحصة 14% لكلٍ منهما.

وفي المرتبة الثانية، جاءت الصين بـ7% ثم سلطنة عمان في المركز الثالث بحصة 6%، تليها المملكة المتحدة بنسبة 5%، وأخيراً بقية دول العالم بحصة 53%.

أما السعودية فتصدرت قائمة الزوار المغادرين من الدولة بحصة 30% تلتها المملكة المتحدة بـ17%.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher