هل تحل البيتكوين محل الذهب بعد ارتفاعها القياسي؟

كسرت عملة البيتكوين الإلكترونية حاجز الـ30 ألف دولار، بعد مراوحة استمرت أسابيع، لتبلغ قيمتها 33 ألف دولار للوحدة في ارتفاع قياسي لم تبلغه من قبل.

وتضاعفت قيمة عملة بيتكوين بنسبة 300% خلال 2020 مع انتشار وباء كورونا، وجذبت الكثير من المستثمرين إليها مع باقي العملات الالكترونية، بالتزامن مع انخفاض الدولار وتراجع أسعار الأسهم.

ويبدو أن ارتفاع العملة الإلكترونية مرشحاً للاستمرار، بعد إصرار مجلس الاحتياط الفيدرالي الأميركي على إبقاء أسعار الفائدة على الدولار بالقرب من الصفر لعدة سنوات.

هل تحل مكان الذهب كمخزن للقيمة؟

الذهب

قال كبير مسؤولي الاستثمار في شركة الدفع الالكتروني بلاك روك، ريك ريدر: “إن العملة الرقمية يمكن أن تحل محل الذهب” بعد أن احتضنتها الشركة العملاقة مؤخراً بعد انقطاع طويل.

وكانت عملة بيتكوين الرقمية، قد حققت نجاحاً كبيراً عام 2017 حين كسرت حاجز الـ20 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخها.

لكنها عاودت الانخفاض إلى حدود الـ3 آلاف دولار عام 2019، بسبب شن الصين حملة على تداول العملة المشفرة.

وسرعان ما انتعشت مرة أخرى إلى حدود الـ8 آلاف دولار في مايو من نفس العام، قبل أن تبلغ الـ 20 ألف دولار مجدداً مع نهاية العام الماضي.

هل تستمر بيتكوين في الارتفاع

بيتكوين

توقع رئيس التداول في شركة NEM للعملات المشفرة، نيكولاس بيليكانوس، أن ترتفع قيمة بيتكوين إلى مستوى 50 ألف دولار بحلول عيد الحب، منتصف فبراير القادم.

وأضاف بيليكانوس: “أعتقد أننا في بداية شيء سيكون سوقاً صاعدة هائلة”.

لكنه حذر أيضاً من الافراط في التفاؤل: “عندما يرتفع سعر أي أصل بهذه السرعة لفترة طويلة من الوقت، أتوخى الحذر، وأنصح أي شخص يتداول البتكوين، ألا تخدعه تلك اللحظات”.

الاحتيال هو العنصر السلبي في تداول بيتكوين

هل تحل البيتكوين محل الذهب بعد ارتفاعها القياسي؟

لا يزال المحتالون يستخدمون العملة الرقمية المشفرة على نطاق واسع. هذا الأمر يزيد من الشك في مستقبلها.

وكان استولى متسللون على حسابات عدد من الزعماء والأثرياء، في يوليو الماضي، في محاولة منهم لخداع أشخاص آخرين للاستيلاء على أموالهم باستخدام بيتكوين.

وتشكل الطبيعة اللامركزية والمجهولة الهوية للعملة الرقمية، عائقاً في استرداد الأموال التي يتم خسارتها في عمليات الاحتيال. وذلك لعدم وجود سلطة مسؤولة عن التدخل مثل البنوك المركزية في حالة العملات الدولية الأخرى.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي