هل التعلم على الانترنت سيحل مكان التعلم التقليدي؟

مصدر الصورة: عالمي

هل الدورات التعليمية على شبكة الإنترنت يمكن أن تحلّ محل الفصول الدراسية الفعلية في المدارس والجامعات؟ هل يمكن الاستعاضة عن التعليم وجهًا لوجه في الفصول بالتعليم من خلال الدورات على الإنترنت؟ وهل يناسب هذا النوع من التعليم كل الفئات العمرية والمستويات الأكاديمية للمتعلمين ؟

اقرأ ايضاً:4 نصائح وخطوات لتحقيق أهدافك لعام 2018!

يجيب تقرير نشره موقع بروكينجز عن كل تلك الأسئلة بشيءٍ من التفصيل، مستعرضًا عددًا من الدراسات التي أجريت على مجموعات مختلفة من الطلاب .

اقرأ ايضاً:بين الطائرة واليخت ماذا تفضل لقضاء العطلة؟

يذكر التقرير أن الدورات التدريبية على الإنترنت لديها القدرة على تحسين مستوى التعليم على كل مستوياته؛ إذ إن الدورات على شبكة الإنترنت تتيح للطلاب إمكانية التعلُّم كل على حسب وتيرته، وذلك باستخدام مواد تعليمية قابلة للتعديل بحيث تناسب احتياجات المتعلمين بشتى مستوياتهم، المتقدمة والمتوسطة.

اقرأ ايضاً:ثغرات أمنية خطيرة تهدد أجهزة الكمبيوتر كافة

إلا أن التقرير يذكر من ناحية أخرى أن الدورات التعليمية على شبكة الإنترنت تجذب -على وجه الخصوص- المدارس وقادة المقاطعات الذين يبحثون عن سبل لتقليل التكلفة؛ إذ إن مرتبات المدرسين هي المحرك الرئيسي في تكلفة العملية التعليمية على كافة مستويات التعليم، وبالتالي فإن أي تقنية من شأنها السماح للمدرسين بتدريس عدد أكبر من الطلاب، يمكنها أن تقلص حجم الميزانية المدفوعة للمدرسين، وبالتالي تستغل في نواحٍ أخرى.

اقرأ ايضاً:هكذا بنى مؤسس “علي بابا” إمبراطوريته

وينقسم التعلم عن طريق الإنترنت إلى فئتين رئيسيتين واسعتين: الأولى تتمثل في دورات الإنترنت البحتة، حيث الطالب لا يجتمع أبدًا بالمعلم في غرفة واحدة، والثانية تتمثل في الدورات المخلوطة، حيث يقضي الطلاب وقتًا في الفصول الدراسية مع المدرب أو المعلم، إضافة إلى تسجيلات الفيديو التعليمية، والمحتوى الرقمي.

اقرأ ايضاً:نصائح لتوفير استهلاك السيارات للوقود!

وبشكلٍ عام فإن مجموعة الأبحاث في هذا الشأن تشير إلى أن التعلم بالطريقة الأولى يسوءه عدم وجود تعليم وجهًا لوجه، أما الطلاب في الدورات المخلوطة لديهم تقارب في مستوى أدائهم مع الطلاب في الدورات التعليمية وجهًا لوجه، ويضيف التقرير أنه إذا كانت الدورات التعليمية المخلوطة تتيح للمعلمين توفير بعض الوقت، فإن هذا الوقت يمكن استغلاله في تقديم دورات إضافية، أو تركيز مزيد من الانتباه والاهتمام بالطلاب الذين يعانون صعوبةً في التعلم.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael