هكذا ستصبح المدارس الذكية في المستقبل القريب!

ما الشكل الذي يتوقعه الخبراء لما ستكون عليه المدارس والنظام التعليمي في المستقبل؟ وهل يوجد حاليًا مدارس تُطبق مناهج وطرق تعليم ثورية بالفعل؟

إليكم في ما يلي التطور السريع الذي سيطرق على المدارس و الأنظمة التعليمية الجديدة!

اقرأ أيضاً:هل يتفوق محمد صلاح على رونالدو ومودريتش؟

لا واجبات منزلية

تخيل مدرسة يختار فيها الطلاب المناهج الدراسية الخاصة بهم، في حين يلعب المعلمون دورًا أشبه بالموجهين الذين يوجهونهم من خلال الأنشطة والموضوعات التي تُثير اهتمامهم. وبدلًا عن الواجبات المنزلية والاختبارات، يجري تشجيعك على ممارسة اهتماماتك، وتُقام المعارض الفنية التي تعرض أفلامك، وكتاباتك، وإبداعاتك، ويجري تشجيعك باستمرار على مواصلة تقديم المزيد.

هذا ما تتبناه الموجة الجديدة من المدارس التي تنتشر في العالم، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكي، والتي يعمل كثير منها على قلب النمط التقليدي للتعليم، وتحويله إلى أسلوب تعليم أكثر تخصصًا وتمركزًا حول شخصية الطفل واهتماماته الخاصة.

اقرأ ايضاً:من هما رائدي الفضاء الاماراتيين اللذين سيتوجها الى محطة الفضاء الدولية؟

الواقع الافتراضي يقتحم الفصول الدراسية

يقصد كثير من المعلمين والمربين معرض التدريب التعليمي والتكنولوجي البريطاني؛ من أجل إلقاء نظرة على ما ستبدو عليه العملية التعليمية بعد عقدين من الزمن. وقد أُقيم هذا المعرض للمرة الأولى في عام 1985 في إنجلترا، ومنذ عام 2013 أصبح يُقام سنويًا في لندن.

وفي نسخته التي أقيمت العام الجاري قدّم المعرض تصورًا لما ستصبح عليه الحصص الدراسية مستقبلًا، باستخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي؛ إذ سيدخل الواقع الافتراضي إلى الفصول الدراسية، ويُستخدم في شرح كل المواد الدراسية بدءً من العلوم الطبيعية وحتى الرياضيات؛ من أجل توفير فهم أوضح للطلاب وإلهامِهم لخلق الواقع، حسبما صرّح أنطوني سالسيتو نائب رئيس برنامج «مايكروسوفت» للتعليم.

على سبيل المثال، يستطيع الطلاب في حصص التاريخ معايشة أحداث الحرب العالمية الثانية وغيرها من الأحداث والوقائع التاريخية، من خلال تجربة الواقع الافتراضي، وبإمكانِهم أيضًا تشكيل الروابط الكيميائية بين الجزيئات في حصص الكيمياء.

اقرأ ايضاً:15 شركة كويتية مهددة بالافلاس

ربما هي مسألة وقت فحسب، حتى يستطيع الواقع الافتراضي شق طريقه إلى غرف الفصول الدراسية في العالم أجمع. ومن بين المدارس التي تتبنى هذه التكنولوجيا بالفعل، مدرسة سيفينوكس في المملكة المتحدة، التي أدخلت الواقع الافتراضي في فصولها الدراسية لمجموعة من المواد، منها الفن، والتاريخ، والجغرافيا. ويستخدم الطلاب تكنولوجيا الواقع الافتراضي للذهاب في رحلات ميدانية افتراضية، وإنشاء لوحات ثلاثية الأبعاد يمكنها الحركة.

بالإضافة إلى ذلك، طوّرت لعبة «ليجو» التي أمتعت الأطفال على مدى أكثر من 60 عامًا، برامج تعليمية لبناء دارات كهربائية وغيرها من النماذج التعليمية. كذلك ستتوفر الطابعات ثلاثية الأبعاد في الفصول الدراسية، ويستطيع كل من الطلاب والمعلمين استخدامها.

اقرأ ايضاً:لماذا لن تعلن جوجل عن ساعتها الذكية هذا العام ؟

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستبدل المعلمين في الفصول؟

تصدر الذكاء الاصطناعي عناوين الأخبار كثيرًا في الآونة الأخيرة، والتي تناول بعضها تحذيرات مشؤومة من انعكاساته السلبية على حياتنا المستقبلية، إلى الذعر من قدرة الذكاء الاصطناعي الخاص بموقع «فيسبوك» على تطوير لغته الخاصة. علاوة على ذلك، أصدر معهد ماكينزي العالمي مؤخرًا تقريرًا يتنبأ بإمكانية أداء الذكاء الاصطناعي بما يقرب من نصف أنشطة العمل الحالية بحلول عام 2055. فهل يمكن أن يكون التدريس أحد تلك الوظائف، التي سيحل فيها الذكاء الاصطناعي محل البشر؟



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael