هكذا انخفض معدل البطالة في المملكة

كشفت أحدث الأرقام الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية انخفاض معدل البطالة بين المواطنين السعوديين إلى 11.7% خلال الربع الأول من العام الجاري.

ووصل معدل البطالة في المملكة إلى 12.6% نهاية عام 2020، بالتزامن مع انكماشٍ حاد أصاب المملكة خلال فترة الجائحة.

لكن بفضل جهود الحكومة، تمكنت المملكة العربية السعودية من إنجاح خطة تعافي اقتصادها.

معدل البطالة أقل من مستوى ما قبل الجائحة

معدل البطالة في المملكة

خلال الربع الثاني من عام 2020، ارتفع مُعدل البطالة في المملكة ليصل إلى مستوى قياسي، بلغ 15.4%.

لكن أوضحت هيئة الإحصاء أن هذا المعدل الذي نجحت المملكة في خفضه هذا العام، جاء بفضل خطة مُحكمة لإنعاش الاقتصاد الوطني.

كما يعتبر حالياً أقل من المستوى الذي كان عليه قبل انتشار كورونا.

ويأتي ذلك في ظل مشروع إصلاح اقتصادي أطلقته السعودية عام 2016.

أما الهدف الرئيسي منها، فهو توطين الوظائف لخفض نسبة البطالة بين المواطنين وتوفير مناخ اقتصادي أفضل للمستثمرين.

توقعات بمعدل نمو يصل إلى 2.1

النمو في السعودية

مع انخفاض معدل البطالة في المملكة، ينظر صندوق النقد الدولي بشكلٍ إيجابي إلى معدل النمو السعودي.

إذ يتوقّع الصندوق أن يصل النمو إلى 2.1% هذا العام. بينما شهد العام الماضي ارتفاعاً في معدل الانكماش الاقتصادي بنسبة 4.1%.

وخلال الربع الأول، انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.5% على أساسٍ فصلي.

أما الخبراء فاعتبروا أن هذا الانكماش سببه بشكلٍ كبير، الهبوط في قطاع النفط نتيجة تخفيضات إنتاجٍ طوعية للمملكة.

وشهد الاقتصاد غير النفطي نمواً وصل إلى 4.9% مقارنةً مع الربع الأخير من عام الجائحة، وذلك نتيجة توسع القطاع الخاص بنسبة 6.3%.

تحسن النشاط الاقتصادي

هكذا انخفض معدل البطالة في المملكة

رأت كابيتال إيكونوميكس، المتخصصة في استشارات البحوث الاقتصادية، أن إحصاءات الفترة الأخيرة تكشف زيادة تحسن النشاط الاقتصادي السعودي في الربع الثاني.

وقدرت أن يصل إلى 3.5% مقارنةً بالربع السابق.

كما ذكرت في بيان لها، أن انتعاش الاقتصاد الوطني السعودي يزدهر خلال الربع الثاني من هذا العام، لا سيما في ظل انحسار انتشار الفيروس، وتقليل القيود وتقليص تخفيضات إنتاج النفط.

وأضاف البيان أنه من المنتظر أن يكون النصف الثاني من العام أكثر قوّة بالنسبة للاقتصاد السعودي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher