نمو التوظيف في الإمارات يرتفع.. وهذه أبرز المهارات المطلوبة

شهدت الإمارات العربية المتحدة تحسناً في اقتصادها مع مطلع عام 2021، وارتفع معدل نمو التوظيف للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

وهو ما اعتبره الخبراء مؤشراً على اكتساب الشركات الثقة التي دفعتها نحو توسيع مجالات عملها.

وزاد مؤشر نمو سوق العمل في نحو 15 فئة من الأعمال، منها القطاع الصحي والتكنولوجي.

بالإضافة إلى المهن الحرة، ومن ضمنها محتوى مواقع التواصل الاجتماعي والمدربين وغيرهم.

ما هي أسباب نمو التوظيف؟

نمو التوظيف

أعلن رئيس القطاع الحكومي في شركة لينكد إن رجائي الخادم، أنهم أصدروا مجموعةً من البيانات الحديثة.

وجميع هذه البيانات، رصدت توجه الإمارات إلى نمو التوظيف، بداية من شهر يوليو 2020.

وأكد “وجود الكثير من الأسباب لذلك، منها تحول كثيرٍ من الوظائف التي تأثرت بانتشار كورونا إلى استثمارات بديلة ساهمت في إنعاش السوق بشكلٍ كبير”.

وأوضح أن “الإمارات دعمت، من خلال برنامجها الحكومي، الشركات وساندتها في ظل أزمة الوباء”.

وأضاف أنها “سهلت الكثير من الإجراءات، على رأسها الرخص التجارية الخاصة ببدء النشاط”.

الخسائر والوظائف الأكثر طلباً

نمو التوظيف

كشف الخادم أيضاً، عن عددٍ من المهارات التي ارتفع معدل الطلب عليها.

خصوصاً في مجال التكنولوجيا والأعمال التقنية، بالإضافة إلى تصميم المواقع الإلكترونية المختلفة.

وكشف مؤشر فرص عمل الشرق الأوسط أن الطلب على منصب مدير المبيعات ارتفع بنسبة 18%.

بينما ازداد الطلب على منصب موظف الاستقبال بنسبة 16%، وخدمة العملاء 14%.

كما تبحث الشركات في الإمارات عن مهارات تواصل جيدة في اللغتين الإنكليزية والعربية بنسبة 55%.

أما مهارات العمل ضمن فريق فارتفعت بنسبة 41%.

وأكد المؤشر أن المؤهلات الأكاديمية الأكثر طلباً هي إدارة الأعمال بنسبة 30% والهندسة بنسبة 25%، وتكنولوجيا المعلومات بـ16%.

تأثير فيروس كورونا على الوظائف

تأثير كورونا على العمل

ساهم انتشار كورونا في سعي شركاتٍ عدة للتخلص من بعض موظفيها بعد تطبيق العمل عن بعد.

وارتفع معدل المنافسة على الوظائف بنحو ثلاثة أضعاف، كما زادت فرص الاختيار أمام صاحب العمل عند التعيين، فانخفضت الأجور.

وأظهر تقرير الأجور العالمي أن الوباء شكل ضغطاً كبيراً، أدى إلى توسيع الفجوة بين أصحاب المداخيل الأعلى وأصحاب الأجور المنخفضة.

وأشار التقرير إلى أن من تحمل العبء الأكبر هم النساء وأصحاب الأجور المنخفضة.

في حين أظهرت دراسة لمنظمة العمل الدولية أن حجم من تأثروا سلباً بالوباء يقدر بنحو 1.25 مليار شخص.

وهم يعملون الآن في قطاعات تم تصنيفها بأنها “شديدة الخطورة” لأنها تعرضهم للتسريح وتخفيض الأجر وساعات العمل.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي