نصائح للمديرين التنفيذيين لتنمية و تطور شركاتهم!

 

موقع صانعو الحدث حاور مرتضى مانجي، خبير في مجال تدريب الأعمال 

  1. ما هو تدريب الأعمال ولماذا يجب على الشركات/الرؤساء التنفيذيين استئجار خدمات مدرب الأعمال ؟

في هذا العصر الرقمي، لا يوجد نقص في المعلومات المتوفرة للشركات ورواد الأعمال. لذلك، لا يعزى نقص الأداء لكون الناس لا يتوفرون على معلومات أكثر. بل يأتي التباين بين المعرفة والنتائج عندما يكون هناك نقص في تنزيل تلك المعرفة وتطبيقها على أرض الواقع.

اقرأ ايضاً:التسوق عبر الإنترنت في السعودية إلى إرتفاع!

فكر في الأمر كمدرب شخصي في صالة الألعاب الرياضية. دور المدرب ليس فقط الحصول على المعرفة، ولكن أيضا إنشاء برنامج مصمم على أساس النتائج المطلوبة، وتطبيق مبدئ المساءلة حتى تتمكن من تحقيق النتائج التي تريدها، والمساعدة في التغلب على أي تحديات قد تواجهها على طول الطريق. بالنسبة للشركات التي تتطلع إلى تحقيق نمو كبير ومستدام، يمكن للمدرب الخارجي إضافة قيمة هائلة لأنه يستطيع أن (وسوف يفعل ذلك!) :

  1. هل يمكنك مشاركة بعض من الدروس الرئيسية و أهم الأفكار السريعة التي كونتها بعد أن عملت بشكل وثيق مع أكثر من 600 من المديرين التنفيذيين و رواد الأعمال ؟

واحدة من أعظم ملاحظاتي هي أن معظم الشركات لا تعاني من كارثة أو أزمة كبيرة تبعدها عن مسارها. أكبر التحديات التي تواجهها هي تلك التي تم تجاهلها أو التعامل معها بشكل غير مناسب عندما كانت الأعمال التجارية أصغر حجما. يجب أن يكون لدى الرواد طريقة واضحة لتقييم ما يجري في المؤسسة، وتحديد الحالات الشاذة في وقت مبكر، ومراقبتها لمعرفة ما إذا كان ذلك خطأ عرضيا، أو إذا كان التحدي سوف يتفاقم ويزداد سوءا مع مرور الوقت أو مع نمو الشركة.

ثاني أهم ملاحظة لي هو أن المديرين التنفيذيين بحاجة إلى أن يكونوا على استعداد للقيام بما هو مطلوب لتحقيق الشركة لإمكاناتها. وهذا يعني: إجراء تلك المحادثة الصعبة مع أحد أعضاء الفريق أو أحد الموردين، وطرد عميل، ومعالجة القصور في الأداء، ومحاسبة أنفسهم والأشخاص من حولهم على مستوى عال.

  1. ما هي أفضل استراتيجية لتحقيق النمو في السوق المتدهورة ؟

أشعر فعلا أن مصطلح “السوق المتدهور” غير دقيق. قد يكون هناك تباطؤ عام في صناعات معينة، ولكن بعض الأسواق تعمل بشكل أقوى من أي وقت مضى. يجب على الشركات أن تدرك أنه إذا لم تثبت نفسها كمتخصصة، عندما يكون للسوق متطلبات متخصصة، فلن يتم اعتبارها.

اقرأ أيضاً:ما هي أغلى وأرخص مدن العالم؟

ويتعين على المؤسسات التجارية، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، أن تتوقف عن خلق هوية “صاحب الصنائع السبع”، وأن تركز بدلاً من ذلك على عدد قليل من الكفاءات الرئيسية التي يمكن أن تُعرف من خلالها بأنها رائدة في السوق. كلما كانت السوق المستهدفة متخصصة، كان ذلك أفضل.

الشركات التي نعمل معها تلتزم بهذا النهج، وعرفت أرقام قياسية من حيث الإيرادات والنمو، في نفس السنوات التي كان منافسيها ينسحبون من الأعمال ويغلقونها.

  1. كل عمل فريد من نوعه. ولكن، هل هناك أي صيغة أو وصفة سحرية تقدمها للمديرين التنفيذيين لتنمية النتائج المالية لشركاتهم وتحقيق أهداف النمو التنظيمية ؟

أنا أعمل على الصيغة السحرية! في حين أن كل عمل فريد من نوعه، هناك أفضل الممارسات التجارية العامة التي لا تتغير بغض النظر عن الصناعة أو الحجم أو الجغرافيا. أمثلة على أفضل الممارسات هذه:

  • تتبع أرقام الأعمال الرئيسية والانحرافات
  • وجود ثقافة وقيم قوية للشركة
  • إدراج وجهات نظر متنوعة وعملية واضحة لاتخاذ القرارات
  • تلبية احتياجات السوق المتغيرة من خلال الابتكار المستمر
  • أفضل الممارسات العامة الأخرى حول القيادة، والأفراد، والمالية، والعمليات، والاستراتيجية
  • اقرأ أيضاً:ما هو تأثير روبوتات الدردشة والذكاء الاصطناعي على قطاع السياحة؟

دور رائد الأعمال والفريق التنفيذي هو العمل مع نقاط القوة الفريدة للشركة، مع معرفة أفضل الممارسات التجارية، ومزجها معا لتحقيق نجاح تجاري مستدام طويل الأمد.

  1. كيف يمكن للشركات أن تظل مرنة في سوق متغيرة ؟

الأعمال التجارية مثل الأشجار؛ فهي إما تنمو أو تموت. أي عمل لا يتغير باستمرار يتخلف عن الركب ويخاطر بالفشل. فالأسواق المتغيرة ليست جديدة. والعامل الوحيد المختلف هو السرعة التي تتحول بها الأسواق و مناخ الأعمال.

الأعمال الأكثر نجاحا هي تلك التي تطور القدرة على أن تكون دائما خطوة واحدة إلى الأمام و ليس فقط أن تواكب التغيير. هذه هي الشركات التي ستصبح رائدة في السوق و ستصبح في القمة.

اقرأ أيضاً:أمور عليك التفكير فيها قبل الانتقال لبلد آخر للعمل

  1. ما هو سر تحديد الإمكانات العالية داخل الفريق ؟

تعد إدارة الأشخاص والمواهب والأداء أحد أكبر التحديات التي ستواجهها الأعمال السريعة النمو. وجود ثقافة قوية للشركة يتم فيها تشجيع المبادرات، و يتم الاعتراف بالمساهمات (وليس فقط من الناحية المالية!) و يكون النمو هو القاعدة، سوف يشكل المحرك الدافع داخل الفريق، ويجعل أعضائه نجوما.

دور فريق القيادة هو خلق بيئة حيث يمكن لأعضاء الفريق ذوي الإمكانات العالية أن يزدهروا، ورعايتهم والسماح لهم بمواصلة نموهم – حتى لو كان ذلك يعني الانتقال إلى إدارة مختلفة، أو في الواقع، شركة مختلفة. الولاء ليس مجرد مصطلح يستخدم للعملاء، ولكن أيضا للأفراد داخل المؤسسة. يحتاج أعضاء الفريق إلى الإحساس أن الإدارة موجودة لمساعدتهم على النمو كمحترفين، وليس لاستغلالهم لتحقيق أهداف العمل. كل شخص لديه إمكانات هائلة في الداخل، ولكن لن يتم عرضها في بيئة خاطئة.

من ناحية أخرى ، غالباً ما يكون لدى الشركات أفراد غير راغبين في الارتقاء إلى مستوى معايير الشركة، ويجب أيضاً معالجة هذه التحديات في إدارة الأداء، كما يجب أن يكون لدى القيادة مسار عمل واضح لكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca