نتائج الفصل الأول من العام ٢٠١٩ حول سوق العمل في السعودية!

كيف ينظر فعلاً الباحثون عن عمل إلى فرصهم للعثور على وظيفة جديدة أو كسب زيادة في الراتب أو تعلّم مهارات جديدة؟ إلى أي مدى هم متفائلون بالوضع الاقتصادي ويرون فيه القليل من الإيجابية؟ للإجابة عن هذه الأسئلة ولمعرفة الأجوبة، اعتمدنا على مؤشر الثقة في العمل، وهو مؤشر عالمي يقيس مدى تفاؤل المتقدمين بطلبات للعمل حيال سوق التوظيف في وضعه الحالي.

اقرأ ايضاً:تعزيز كفاءة قطاع المياه باستخدام التكنولوجيا الذكية الآمنة

يُعدّ مؤشر مايكل بايج للثقة في العمل مقياساً فصلياً يقيس نظرة المتقدمين بطلبات عمل والباحثين عن عمل إلى وضع وظيفتهم وسوق العمل. ويتم تجميع البيانات على أساس طوعي من الأشخاص (من سعوديين ووافدين) الذين تقدموا بطلب للعمل أو قدموا سيرتهم الذاتية عبر موقع مايكل بايج الإلكتروني.  للاطلاع على كامل بيانات سوق العمل

اقرأ ايضاً:ما هي مواصفات “الطوابع الضريبية الرقمية”؟

أبرز النتائج:

  • بالنسبة إلى ٤٧ بالمئة من المستطلَعين، يُعدّ نطاق العمل المحدود والراوتب العائدة للمناصب الحالية أول سبيين يدفعان الأشخاص إلى البحث عن وظيفة أفضل.
  • ٨٦ بالمئة من المستطلَعين يرون أنّ وضع سوق العمل سيتحسن خلال الأشهر الستة المقبلة
  • احتمالات النجاح في المسيرة المهنية والرواتب هما أول سببين لاختيار الأشخاص الإقامة في السعودية والعمل فيها
  • أفضل ٣ جوانب مرضية في العمل بالنسبة إلى المستطلًعين هي ظروف العمل العامة ومستوى المسؤولية والقطاع / المجال الحالي الذي يعملون فيه
  • يرى ٧٦٪ من المستطلَعين أنّ شركات التوظيف ومنصات التواصل بين المهنيين المحترفين وشبكات المعارف والتواصل الشخصية الخاصة بهم هي السبل الأفضل للبحث عن عمل، وأكد هؤلاء أنّ العثور على وظيفة يتطلب ثلاثة أشهر على الأقل.
  • اقرا ايضاً:هل الشرق الاوسط مستعد للسيارات الكهربائية؟

ترد تفاصيل أكثر عن الرواتب ومقاييسها في استطلاع شركة مايكل بايج لعام ٢٠١٩ حول الرواتب السنوية في السعودية، وهو مرفق بهذه الرسالة الإلكترونية.

أطلقت مايكل بايج أعمالها في السعودية في العام ٢٠١٨ بمساعدة ١٣ أخصائياً في مجال التوظيف. يتمتع أفراد فريق العمل في الشركة بأكثر من ٦٣ عاماً من الخبرة المتراكمة في مجال التوظيف محلياً وعالمياً، وهم يعملون على التوظيف ضمن ثماني مجالات في السعودية من بينها الخدمات المصرفية والمالية، والهندسة والتصنيع، وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة المشاريع، والمبيعات والتسويق، والعقارات والبناء، والتوريد وسلسسة التوريد، والموارد البشرية والبحوث التنفيذية.

وتوافقاً مع أسسس رؤية المملكة لعام ٢٠٣٠ أي توفير الفرص المتساوية واستقطاب ذوي المهارات، لا تزال شركة مايكل بايج كشركة توظيف تلعب دوراً رئيسياً في رسم معالم دائرة ذوي المهارات في السعودية.

اقرأ ايضاً:دول مجلس التعاون الخليجي ثالث أكبر سوق غير أوروبي مصدّر للسياح إلى ألمانيا

وفي هذا الصدد، يقول دومينيك فالزارانو، مدير العمليات لدى مايكل بايج في السعودية: “نظراً إلى التزام المملكة برؤيتها لعام ٢٠٣٠، يجري التوظيف في معظمه في قطاعات الخدمات المالية والبنية التحتية والترفيه والسياحة والرعاية الصحية”.

يُذكر أنّ شركة التوظيف الرائدة قد عملت على أكثر من ١٤٠٠ وظيفة في السعودية، وتتمتع بسجل متين من ناحية توظيفها في السعودية باحثين عن عمل من أسواق عالمية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وجنوب إفريقيا.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael