ميرسك قطر للبترول ترعى النسخة الأولى من برنامج التميز للمعلمين

شارك ما يزيد عن 20 معلماً من 16 مدرسة ثانوية في قطر في النسخة الأولى من برنامج التميز للمعلمين في مادة الرياضيات خلال الأسبوع الفائت.

وقد استمر هذا البرنامج الذي نظمته جامعة تكساس إي أند أم في قطر لمدة خمس أيام بغية تعزيز تقنيات التدريس وتعميق فهم الطلاب لمادة الرياضيات بإعتبارها أساساً للتعليم المتقدم ذلك بحسب الدكتورة ساندرا نايت، المسؤولة عن البرنامج وعالمة البحث في تعليم الرياضيات لدى برنامج آجي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (Aggie STEM) في جامعة تكساس إي أند أم، كوليدج ستيشن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت الدكتورة نايت: “يعدّ التطوير المهني للمعلم نهج فعال بشكل خاص لتوعيتهم وإثراء قدراتهم في مجال تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ” وأضافت: “عبر مساعدة 20 معلماً لتعزيز إستراتيجياتهم المعتمدة في التعليم، يمكن التأثير في عملية تدريس المئات والآلاف من طلابهم في السنوات القادمة.”

شارك الدكتور محمد الجندي، بروفسور الرياضيات في جامعة تكساس إي أند أم في قطر مع الدكتورة نايت في تقديم البرنامج. وذكّر المعلمين بأهمية مساهمة العلماء العرب القدماء في العلوم كما قام بإلقاء الضوء على مفاهيم الرياضيات الهامة لنجاح طالب الهندسة في الجامعة. وخلال هذه المحاضرات استخدم المعلمين الآلات الحاسبة الخاصة بالرسوم البيانية وأجهزة تحديد المدى بغية ربط البيانات الرياضية وتطبيقها فعلياً.

وقد تم تطوير البرنامج كجزء من إستراتيجية توعية قادة المستقبل في الهندسة الهادفة إلى إعداد الشباب القطري للدراسة الجامعية في مجالات واختصاصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمعروفة بإسم ”STEM” وذلك بحسب الدكتور حميد بارساي، مدير التوعية الأكاديمية وبروفسور الهندسة الميكانيكية في جامعة تكساس أي أند أم في قطر. وتوجه الدكتور بارساي بالشكر إلى ميرسك قطر للبترول، الراعي الحصري والشريك من قطاع الطاقة و الصناعة في برنامج قادة الهندسة.

في هذا الإطار، صرح الدكتور بارساي: “تتيح لنا شراكتنا مع ميرسك قطر للبترول تقديم التوعية الإستراتيجية التي من شأنها المساهمة في تعزيز القدرة البشرية دعماً لنمو قطر. إن قطر بحاجة للخبرات التقنية الواسعة ويكمن التطوير المهني للمعلمين في صميم عملنا الهادف إلى مساعدة الشباب القطري وإعدادهم لتحديات الدراسه الجامعية في الهندسة والعلوم”.

وتحدث الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني من شركة ميرسك قطر للبترول قائلاً:: “بصفتنا المشغل لحقل النفط البحري الأكبر والأكثر تعقيداً في قطر – الشاهين- نلتزم بدعم تطوير اليد العاملة المتخصصة واللازمة لإستخدام الموارد الطبيعية الهامة في قطر بطريقة مسؤولة.” وأضاف: “ولذلك نقدم الدعم لعدد من المبادرات التعليمية الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري في قطر والإقتصاد المبنيّ على المعرفة بحسب رؤية قطر الوطنية 2030. ويعد الإستثمار في تطوير المعلمين و رعاية وتطوير الإهتمام في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أمر بغاية الأهمية لتحقيق هذا الهدف”.

وتابع الشيخ فيصل: “إن بدء برنامج قادة الهندسة يساعد المعلمين على تعزيز خبرتهم ومهاراتهم في مجموعة من الإختصاصات الهندسية والرياضيات ليتمكنوا من جذب الجيل القادم وإلهامه لإتباع مسار التعليم التقني والمؤدي إلى مهن ناجحة ومجزية في صناعات مثل النفط والغاز”.

وعن المعلمين قالت السيدة تهاني عبالرحمن الشولي، معلمة في مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة ومدرسة الرياضيات في قطر لمدة 27 عاماً أن البرنامج قدم الأساليب المبتكرة والمفيدة لتعزيز تعلم الطلاب لمفاهيم الرياضيات.

وأضافت السيدة تهاني الشولي: “قدمت ورشة العمل هذه للمشاركين التقنيات المفيدة لتطوير معرفتنا وأساليب التعليم وإثرائها مما سيساعدنا على تحسين الخلفية التعليمية للطلاب وعملية تعلمهم. ومن خلال العمل مع المجلس الأعلى للتعليم، تساعد جامعة تكساس إي أند أم في قطر وميرسك قطر للبترول في بلورة مستقبل التعليم”.

كما قالت جواهر المري منسق برنامج تطوير العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، أن ردود الفعل الإيجابية من المعلمين الذين شاركوا في البرنامج أكدت على اهمية تنظيم برامج مستقبلية مشابهة للمعلمين والطلاب على حد سواء”.

وأضافت جواهر المري: “يعد برنامج قادة الهندسة الأول من بين برامج تعزيز العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات العديدة والتي نخطط لتنظيمها في الأشهر القادمة. إننا نفتخر بالعمل مع المدارس وشركائنا في قطاع الطاقة و الصناعة مثل ميرسك قطر للبترول بهدف تعزيز التعليم بإعتباره الدعامة الأساسية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030”.



شاركوا في النقاش
المحرر: bhawna