من هي الدول العربية العرضة للإفلاس في 2018؟

مصدر الصورة: عالمي

يبدو أن عام 2017 لم يكن الأفضل بالنسبة لبعض الدول العربية من الناحية الاقتصادية , اذ أن مسلسل الانهيار الاقتصادي لا يزال مستمراً في ظل عدم الاستقرار السياسي و الأمني  الذي تشهده المنطقة , لذلك يتوقع الخبراء بتدهور اقتصدي يصل الى ذروته خلال العام الجاري 2018, اذ تشير المعطيات الاقتصادية الى مزيد من التدهور الاقتصادي على مستويين الأول الداخلي و الثاني على مستوى التعاملات الخارجية من حيث سداد الالتزامات الخارجية من الديون في موعدها المحدد وهو ما يعرف بالافلاس الاقتصادي.

اقرأ ايضاً:أين أصبحت الأعمال في مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت؟

هذا التدهور الاقتصادي يؤثر سلباً على المستثمرين من حيث شراء السندات الخليجية التي تصدرها الدول ما ينقلب سلباً على هذه الدول و على قدرتها على تسديد الديون.

اقرأ ايضاً:تعرفوا من خلال ” تويتر ” على أهم لحظات 2017!

ومن المتوقع أن تكون البحرين أولى ضحايا عدم الاستقرار السياسي، حيث خفضت وكالة “ستاندرد آند بورز”، تصنيف مملكة البحرين إلى B+، بسبب الضعف الشديد في السيولة الخارجية والنظرة المستقبلية مستقرة. كما خفضت تصنيفها الائتماني للديون السيادية البحرينية الطويلة الأجل بالعملتين المحلية والأجنبية إلى B+ من BB-.

اقر ايضاً:طريقة جديدة لدفع الغرامات في دبي

وقالت “رويترز”، إن التخفيض يعكس النظرة للمخاطر المتعلقة بمستويات احتياطيات العملات الدولية المنخفضة لدى البنك المركزي وزيادة التقلبات.

اقرأ ايضاً:غرائب لم تعرفها من قبل عن أشهر الناجحين في العالم!

وكانت البحرين التي يقل فيها الاحتياطي الأجنبي عن تغطية أسابيع قليلة لوارداتها، قد طلبت من كل من السعودية والإمارات مساعدات مالية. لكن، وحسب وكالة “بلومبيرغ”، لم تتلق البحرين، حتى الآن، أية ردود من الدولتين.

اقرأ ايضاً:هل أنت من مالكي عملة بيتكوين ؟ اليك هذه المعلومات المفيدة

وحددت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية، في تقرير بهذا الصدد، البلدان التي قد تواجه صعوبات في عام 2018، ونشرت الوكالة الاقتصادية تقريراً، في وقت سابق، تضمن لائحة بهذه الدول وشملت 3 دول عربية، وهي البحرين ومصر ولبنان.

اقرأ ايضاً:الكويت تجاوزت سويسرا في هذا المؤشر

على صعيد البحرين، لاحظت الوكالة الأميركية، تراجع احتياطات البنك المركزي البحريني منذ عام 2014 بنحو 75% لتصل، في أغسطس/اَب الماضي، إلى 522 مليون دينار (نحو 1.39 مليار دولار).

اقرأ ايضاً:قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات…إزدهار أم تراجع؟

وفي ظل هذه الاحتياطات ستواجه المنامة صعوبة في الحفاظ على سعر صرف عملتها. كما لاحظت كذلك ارتفاع الدين الحكومي في البحرين إلى 82% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، كما وصل العجز المالي الكلي إلى 18% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تسجل البحرين أعلى عجز ميزانية في المنطقة، رغم احتمال مساعدة جيرانها.

وعلى الصعيد المصري، لاحظت الوكالة ارتفاع ديون مصر من 55.8 مليار دولار، العام الماضي، إلى 79 مليار دولار بنهاية يونيو/حزيران الماضي. ورغم أن مصر تمكنت من تعزيز احتياطياتها، عبر المساعدات التي تلقتها من السعودية والإمارات، فإنه يتوجب عليها سداد ما يقارب 14 مليار دولار، خلال العام القادم، وهي عبارة عن أقساط ديون وفوائد مترتبة عليها.

أما الدولة الثالثة، فهي لبنان، حيث يصنف لبنان بين الدول الأكثر مديونية في العالم، حيث يتوقع أن تصل نسبة الدين هذا العام إلى 152% من حجم الناتج المحلي الإجمالي، وفقاً لصندوق النقد الدولي.

ويأتي ذلك في وقت يزداد فيه التوتر السياسي في هذا البلد، بعد الملابسات المحيطة باستقالة رئيس وزرائها سعد الحريري, ما أثر سلبا ً على الوضع الاقتصادي في البلاد اذ سسحب المستثمرون نحو 800 مليون دولار من لبنان،فورأ بعد اعلان استقالة رئيس الوزراء.


الأوسمة

شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار