من المتضرر اقتصادياً من انسحاب ترامب من الاتفاق النووي ؟

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والدول الست عام 2015، وإعادة العمل بعد ستة أشهر على «أعلى مستوى» من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران على خلفية برنامجها النووي.

الأثر الاقتصادي لهذا القرار التاريخي سرعان ما ظهر اذ تراجعت أسعار النفط في الأسواق الدولية، قبل تحسنّها لاحقاً.

اقرأ ايضاً:4 طرق لتصبح قائداً قوياً

ومن المؤكد أن ذلك سيؤثر بشكل سلبي على أسواق النفط العالمية، كما وسيؤدي إلى عرقلة العديد من الصفقات التجارية مع عدد من الشركات الأجنبية ومن بينها الأميركية، والبالغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.

وبحلول أغسطس أو نوفمبر، سيتعين على تلك الشركات الامتثال لمجموعة واسعة من العقوبات التي تستهدف البنك المركزي والقطاع المالي الإيراني، وقطاع صناعة النفط، والشحن، والقطاعات الاقتصادية الأخرى، بحسب تقرير لـ”بلومبيرغ”.

غير أن ترامب أوضح أنه يتوقع التوصل إلى صفقة جديدة مع الجانب الإيراني والتي من شأنها أن ترفع العقوبات

اقرأ أيضاً:حلول الدفع الإلكتروني …نيتورك إنترناشيونال: التطوير أولويتنا

 الأضرار الاقتصادية المرافقة لانسحاب ترامب من الاتفاق النووي:

عقوبات أغسطس

 بحلول السادس من أغسطس، سيتوجب على الشركات أن تتخلص من حيازة الديون السيادية الإيرانية أو العملة الإيرانية. فأي شخص أو شركة تساعد الحكومة الإيرانية في الحصول على أو شراء العملات بالدولار الأميركي، سوف تخضع للعقوبات في ذلك التاريخ.

كما ستعود العقوبات في أغسطس إلى ما كانت عليه منذ وقف تجارة إيران في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى، والغرافيت والفحم، والمعادن مثل الألمنيوم والصلب، وقطاع السيارات والمنتجات الفاخرة مثل السجاد الإيراني والكافيار.

اقرأ أيضاً:الكويت تجذب الإستثمارات

عقوبات نوفمبر

سيتم إعادة فرض العقوبات التي تستهدف الشركات التي تتعامل مع صناعة النفط الإيرانية في 4 نوفمبر ، بما في ذلك فرض عقوبات على المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري معاملات كبيرة مع البنك المركزي الإيراني.

علاوة على ذلك، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني وعلى معاملات مرتبطة بالنفط مع شركات من بينها شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة النقل الوطنية الإيرانية.

اقرأ أيضاً:بالفيديو: من هي المرأة الأولى التي تعين في مجلس إدارة “أرامكو”؟

الصفقات المهددة

من المرجح أن يؤدي إعلان ترامب إلى إبطال صفقات بمليارات الدولارات حتى قبل أن تصبح العقوبات سارية بالكامل.

ويذكر أن الشركة وقعت صفقة لشراء 30 طائرة من طراز 737 ماكس مع شركة طيران إيران اسيمان وصفقة بقيمة 16.6 مليار دولار مع شركة الطيران الوطنية الإيرانية إيران إير مقابل الحصول على 80 طائرة.

ومن بين الصفقات المهددة أيضا بالإلغاء اتفاق لمدة 20 عاما بقيمة 5 مليارات دولار بين شركة توتال إس إيه وشركة الصين الوطنية للبترول لتطوير جزء من حقل فارس للغاز.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael