من الاحتجاز الى الحرية…تفاصيل يكشفها الوليد بن طلال للمرة الاولى!

 في اول مقابلة منذ احتجازه قال الأمير الوليد بن طلال, مؤسس شركة المملكة القابضة : “عادت الحياة إلى طبيعتها … أسامح وأنسى في نفس الوقت”.

و قال حصريا لأريك شاتزكر,  مذيع تلفزيون بلومبرغ:

اقرأ أيضاً:الوليد بن طلال يعود إلى الساحة باستثمارات هائلة

عن الاحتجاز: ” كان الأطباء يأتون مرتين يومياً.  وحصلنا على أفضل خدمة طعام.. أفضل طعام وأفضل كل شيء.  خلال (غير مسموع).  إذن.. يؤذيني حقاً أن.. أن أسمع كل هذه الشائعات والتلميحات والادعاءات. “

عن حملة مكافحة الفساد: “وأنا موافق على حملة مكافحة الفساد التي شُنت في المملكة العربية السعودية.  والآن للأسف، انضممت إلى هذه المجموعة.  لكن لحسن الحظ، انتهى الأمر وعادت الحياة إلى وضعها الطبيعي.”

عن الاستثمار مع صندوق الاستثمارات العامة: “نعم، وسيحدث ذلك.  نجري حالياً محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة حول… حول بعض المشروعات… حتى نشترك في الاستثمار في بعض المشروعات، نعم.”

اقرأ أيضاً: مجموعة بن لادن في قبضة السلطات السعودية

عن الحكومة السعودية: “أنا أدعم المملكة العربية السعودية، وأدعم حكومتي، وأدعم الملك سلمان والأمير بن سلمان بالكامل.  وأعني بذلك قبل وأثناء وبعد الاحتجاز، ليس لدي ذرة شك حول هذا الأمر، سوف أدعم المملكة العربية السعودية… هذه بلادي.”

عن الرؤية 2030: “نعم.  في الواقع، كما تعلم، أنا أدعم بالكامل محمد بن سلمان، حتى قبل أن يصبح ولياً للعهد، فأنا أدعمه بالكامل لأن رؤيته تتضمن حقيقةً الكثير من أفكاري، لكنه طبقها كلها بصراحة…..أفهو لم يعتمد ما قلته فحسب بل نفذها بشكل أفضل عشر مرات مما طلبت.”

و في ما يلي بعض من المقابلة الحصرية :

اقرأ أيضاً:ما سبب لجوء الوليد بن طلال إلى اقتراض مليار دولار؟

سؤال:  هل كان هناك سبب يدعوك للشك بأنك ستتعرض لمداهمة أو أنك ستكون جزءً منها؟

الوليد:  صراحةً لا. على الإطلاق.  لكن عندما تم استدعائي في الثالثة أو الرابعة صباحاً، فكرت بشكل واضح – كنت متوقعاً أمراً مختلفاً.  أمراً ليس – ليس عادياً.  بالتأكيد.

سؤال:  حسناً، لكنك في الفندق.  في أي مرحلة أدركت: “قد أمكث هنا لأيام، قد أمكث هنا لأسابيع”؟  كيف.. متى.. متى.. متى أدركت هذا الأمر؟

الوليد:  أعلم، حقاً… أتعلم، بصراحة، أنظر أنا وطني جداً.  أنا وطني جداً.  وهذا حقيقي، أخذت الأمر ببساطة، بكل صراحة.  عندما كنت هناك، شعرت فعلاً أنني في بيتي.  ومن الغريب أن أقول هذا، بصراحة.  أتعلم، أنا في المملكة العربية السعودية، حسناً؟  إذن.. وكنت في الريتز كارلتون.  وكنت أعلم، بشكل واضح، أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.  ولن ينتهي بسرعة.

اقرأ أيضاً:الكويت تحارب الفساد… فماذا عن القطاع المصرفي؟

لأنني… قرأت أن هذا مشروع يتعلق بمكافحة الفساد.  لكنني شعرت بالراحة لأنني… أقوم بمراجعة نفسي.  ولم يكن هناك أي شيء في حياتي يقودني إلى أي صفقات مالية أو فساد قد يؤخذ ضدي.  وبالتالي كنت أخذ الأمر ببساطة.  والآن، من الواضح أنني شخص ضد الفساد إلى حد بعيد.  لأنك إذا ما نظرت إلى تغريداتي خلال الثلاث أو الأربع سنوات الماضية، ستجد أنها كانت موجهة ضد… ضد… ضد الفساد.

ولقد حددت قضايا بعينها في تغريداتي.  وبالتالي، كنت آخذ الأمر ببساطة.  لقد كنت مرتاحاً بأنه سيتم تبرئة ساحتي في نهاية المطاف وسيتم توضيح الأمور.

سؤال:  لما تم توقيفك في المقام الأول؟

الوليد:  حسناً، لن أستخدم كلمة توقيف.  لأنه قد تمت دعوتنا بصراحة إلى بيت الملك ثم طُلب منا التوجه إلى الريتز كارلتون.  إذن تم الأمر بكل شرف وكرامة و… و… وحُفظت هيبتنا جيداً.  ولا أتحدث عني وحدي، بصراحة.  فالأمر ينطبق على الأخرين.  إذن… إذن.. وكنا هناك، طوال 83 يوماً حتى سويت المسألة برمتها.  ثم غادرت.

اقرأ أيضاً:الإمارات تفوقت على المملكة المتحدة وألمانيا في هذا المؤشر !

سؤال:  إذن لم يتم توجيه أي تهم؟  هل تم اتهامك بأي شيء على الإطلاق؟

الوليد:  لم يتم توجيه أي تهم.. أنظر، لا يمكنني الغوص في تفاصيل ما حدث، لكن لم يتم بالتأكيد توجيه أي اتهامات.  لأنه، كما تعلم، لدي مسؤولية (مم) مؤكدة تجاه مساهميي في شركة المملكة القابضة وتجاه أصدقائي في المملكة العربية السعودية وتجاه المجتمع بأكمله.  وتجاه المجتمع الدولي، والقطاع المصرفي، وتجاه مجتمع الأعمال ، وتجاه شركات بافيت وشركات بيل غيتس في جميع أنحاء العالم وتجاه شركات بلانك فاينس عالمياً الخ…

لأنه  كما تعلم، نمتلك استثمارات في كل مكان.  وللك من الأهمية بمكان أن نقول أنه لم يكن هناك أي اتهامات وأي ذنب من ناحيتي.

سؤال:  هذا التفاهم، أو هذه التسوية التي توصلت إليها مع الحكومة، كانت مخرجك من الريتز كارلتون مرهونة بموافقتك عليها؟

اقرأ أيضاً:تعرفوا على المشروع الجديد لـ مايكروسوفت في الإمارات

الوليد:  ليس بالضرورة، هذا ما تم تداوله عن الأمر.  لا، ليس بالضرورة.  هو.. أنظر، كان هناك بيانات (مم) بيني وبين الحكومة… كان هناك مناقشة بيني وبين سلطات عليا دون ذكر أسماء.  لكن هذه هي ذروة النقاش الذي حدث بيننا.  ولقد استغرق الأمر حوالي 83 يوماً للاستمرار في النقاش وكما تعلم.  ولم أكن أضغط، بصراحة.

أتعلم؟  لم أكن أضغط للمغادرة.  لم أكن أضغط لمجرد الخروج من الأمر بسرعة.  لقد كنت… لقد قلت لهم، أتعلم، أنني في المملكة العربية السعودية، أنا في بلادي وأنا غير محتجز في وسط مدينة طهران أو وسط مدينة صنعاء، أنا في بلادي.  إذن أنا سعيد، أنا… أنا… أنا لست… أعني، أنني أفضل التواجد في الخارج.  لن آتي وأقول لك أنني أفضل التواجد في الداخل، بالتأكيد.  فهذا لن يكون… سيكون هذا غير صحيح إذا قلت لك هذا.

إذن كنت أود الخروج، لكن لم أكن على عجلة من أمري.  أنا أعرف أنني سأخرج آجلاً أم عاجلاً.  إذن، سواء كانت 83 يوماً أو 100 يوماً أو 120 يوماً، سأخرج في نهاية الأمر لأن علاقتي بحكومة المملكة العربية السعودية والملك … سلمان ابن عمي وهو مثالي وممتاز خلال العملية وبعدها.

سؤال:  ما الذي كانت تريده الحكومة منك؟  هل أوضحت ذلك يوماً؟

الوليد:  حسناً، كما تعلم، لن أتطرق إلى تفاصيل المناقشة التي جرت بيني وبين حكومة المملكة العربية السعودية ومن خلال ممثليها.

 سؤال:  بحسب تقرير، بلغ ما يرغبونه 6 مليار دولار.

اقرأ أيضاً:كيف سيكون عام2018 حاسماً لسوق الأصول الرقمية المزدهرة ؟

الوليد:  حقيقي، نعم.  لقد قرأت 6 مليار دولار، بل قرأت أكثر من ذلك وأقل من ذلك، أفهم.  لكن، بصراحة، كما تعلم، كلها شائعات.  لكنني لن أخوض في التسوية المبرمة بيني وبين الحكومة.

سؤال:  لا، لكن سؤالي هو: هل كان عليك دفع أي أموال للحكومة، هل كان عليك تسليم أي أرض، ÷ل كان عليك التخلي عن أي أسهم…

 الوليد:  عندما… عندما أقول أن الأمر سري فهذا يعني أن هناك اتفاق سري… تسوية تستند إلى تفاهم مؤكد بيني وبين حكومة المملكة العربية السعودية ويجب أن أحترم ذلك.  وأنظر.. أنظر، أنا مواطن سعودي، أليس كذلك؟  لكنني فرد من العائلة المالكة.  كما تعلم، الملك عمي.  وسلمان ابن عمي.  وهذه هي سلطة المملكة العربية السعودية.  الملك عبد العزيز، كما تعلم، أسس المملكة العربية السعودية، صحيح؟

إذن، مصلحتي هي الحفاظ على هذه… هذه المملكة،  المملكة العربية السعودية ومملكتي أيضاً بالتأكيد.  وللحفاظ على العلاقة بين… بين… بيني وبينهم وكما تعلم، عدم خدشها بالكامل.

سؤال:  أود أيضاً أن أعرف ما إذا كنت تحتفظ بالسيطرة على شركاتك، وما إذا كنت لا تزال تمتلك 95% من أسهم شركة المملكة القابضة، وما إذا كنت لا تزال تمتلك روتانا، وشركتك الإعلامية، وما إذا كنت لا تزال تتحكم بمحفظتك الاستثمارية الخاصة.

الوليد:  أؤكد لك… أنظر، أنا.. في المملكة القابضة، أنا الرئيس.  من الواضح، كما تعلم، أنني منحت السلطة لـ… للرئيس التنفيذي الجديد طلال ميمان منذ أكثر من عام. وأؤمن بقيادته للأعمال ومكتبي الشخصي وروتانا.  وبالتالي منحت السلطة منذ فترة طويلة سبقت ذهابي إلى الريتز.  فأنا الرئيس فعلاً… أنا المالك والرئيس لكل هذه الشركات صراحةً.

وكلها تعمل كالمعتاد.  حتى عندما كنت محتجزاً، كانت لا تزال تعمل.  وهناك نعمة مقنعة، حقيقي.  لقد كان برهاناً قاطعاً على أن كافة الأعمال سواء شركة المملكة القابضة أو (غير مسموع) أو مكتبي الشخصي أو روتانا كانت تعمل بشكل طبيعي قدر الإمكان حتى أثناء غيابي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael