“مستقبل الاستثمار ” في المملكة العربية السعودية انطلق!

افتتح في العاصمة السعودية الرياض، مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2018، في مسعى لمواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة.

ويعقد الحدث الضخم تحت رعاية العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري.

ويسعى المنتدى في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية.

اقرأ ايضاً:ريتشارد برانسون يستقيل

كما تهدف المبادرة، التي سيشارك فيها الآلاف من مختلف دول العالم، إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة، التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وكان صندوق الاستثمارات العامة في السعودية قد كشف عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

ويتضمن أيضا منتديات جانبية ينصب تركيزها على ثلاث ركائز أساسية هي: الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.

وأكد الصندوق حضور أكثر من 150 متحدّثاً يمثّلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الابتكار إضافة إلى مواجهة التحدّيات العالمية.

اقرأ أيضاً:يمكنكم طلب طائرات” أوبر” بدل من السيارات!

وتسعى مبادرة مستقبل الاستثمار لهذا العام إلى استكشاف وتطوير الاتجاهات والفرص الاقتصادية المستقبلية، ورسم ملامح القطاعات المستقبلية بالإضافة إلى مناقشة كيف يمكن للاستثمار المساهمة في التطور والازدهار العالميين.

وذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية أن ذلك يأتي في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد السعودي، نمواً متصاعداً، ومتانة وضع الاحتياطات النقدية، التي بلغت 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 1.4 بالمئة، ما يؤكد قوة وأهمية ومحورية الرياض في العالم، على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.

اقرأ أيضاً:تحولات سريعة في قطاع قيادة السيارات في السعودية!

وتوقع اقتصاديون عقد الكثير من التحالفات والصفقات الاستثمارية، خصوصاً أن المؤتمر سيعرض فرصاً ومشاريع تتعلق بالرؤية الوطنية أمام المستثمرين الدوليين، إضافة إلى التسهيلات التي تقدمها حكومة المملكة للاستثمار في هذه المشاريع العملاقة، رغم عدم مشاركة بعض الدول والشركات التي لن تؤثر على المؤتمر، بل هي الخاسر الأكبر من وراء غيابها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael