ما هي الوجهات الأبرز للطلاب الخليجيين للتعلم في الخارج؟

مصدر الصورة: عالمي

على الرغم من أن أكثر من نصف سكان دول الخليج هم من فئة الشباب التي تبلغ أعمارهم أقل من 30 عاماً، وأن التعليم العالي في هذه الدول رفيع المستوى، وأن دول الخليج تفتتح كليات وجامعات جديدة كل عام، يختار الكثير من الطلاب الخليجيين يختارون الدراسة في الخارج، وعادةً في البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية، مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا.

إقرأ أيضاً:هل السوق السعودي مستعد لاستقبال “أمازون” و”فيسبوك”؟

وشهد العقد الماضي نمواً هائلاً في عدد طلاب الخليجيين الذين أكملوا جزءاً من تعليمهم الجامعي في الخارج. وتعزز هذا التوجه خصوصاً من خلال برامج الرعاية الحكومية التي يجسدها برنامج الملك عبدالله للمنح الدراسية، الذي من المقرر أن يستمر حتى العام 2020 على الأقل.

كيف يتوزع طلاب دول مجلس التعاون الخليجي في الخارج؟

إقرأ أيضاً:ما هي المنتخبات العربية التي تأهلت لتصفيات كأس العالم 2018؟

تحتل السعودية المركز الأعلى عربياً وخليجياً في نسبة الطلاب الذين يدرسون في الخارج، وخصوصاً في الولايات المتحدة الاميركية، إذ وصلت النسبة إلى 52611 طالباً للعام الدراسي 2016-2017، فضلاً عن اختيار بريطانيا وكندا إلى جانب بعض الدول العربية.

أما الكويت فوصل عدد طلابها في الولايات المتحدة الاميركية إلى 9825 طالباً للعام الدراسي 2016-2017، إضافةً إلى أن طلابها يتوزعون على كل من بريطانيا والسعودية والإمارات والأردن.

إقرأ أيضاً:70 ألف وظيفة تنتظر المرأة السعودية في هذه القطاعات

أما الامارات فنسبة طلابها الذين يدرسون في الولايات المتحدة الاميركية فهي 2753 طالب، ويتوزعون الطلاب على بريطانيا وأستراليا والهند وكندا.

دول الخليج تنفق 50 مليار دولار على مشاريع التعليم

في إطار اهتمام دول الخليج بالتعليم والتنشئة، تنفق 50 مليار دولار على مشاريع التعليم التنموية، وتعتبر دولة الإمارات الرائدة على مستوى المنطقة في مجال بناء المدارس المستدامة والصحية والاقتصادية وتشييدها، وفقاً لما أعلنه خبراء متخصصون في هذا القطاع.

إقرأ أيضاً:الكويت تجذب هذا النوع من الاستثمارات

وتنفق المؤسسات التعليمية العامة والخاصة، المنتشرة في جميع أنحاء دول الخليج، ما قيمته 50 مليار دولار على أكثر من 500 مشروع تعليمي. وكونها تشكل أكبر سوق للمدارس الدولية في العالم، من المقرر أن تحتضن الإمارات لوحدها أكثر من 200 مدرسة و300.000 طالب بحلول العام 2020، وفقاً لنتائج تقرير صدر مؤخراً عن شركة ألبن كابيتال للدراسات المتخصصة.

أهمية التطور التعليمي في دول مجلس التعاون الخليجي

إقرأ أيضاً:هل أنت من محبي اللوحات القديمة؟ إليك كيف تحقق ثروة من خلالها

تتمحور حاجات التعلم الأهم لدى كبار المدراء في دول مجلس التعاون الخليجي للعام 2017 حول تبني التقنيات الجديدة وتطبيقها، وإدارة السمعة والمخاطر، وقيادة عجلة الابتكار الناجح. وفي ضوء التغيرات السياسيّة على الصعيدين المحلي والعالمي، من المتوقع أن تواجه الشركات مجموعة من القضايا المتعلقة بإدارة المواهب على مدى السنوات القادمة. ووفقاً لنتائج هذا العام، تتمثل القضايا التي يجب معالجتها بشكل سريع ضمن بلدان مجلس التعاون الخليجي في التدريب (27%)، والتوظيف (20%)، والتخطيط (20%)، والتعليم التنفيذي وتنمية المهارات القياديّة (17%).



شاركوا في النقاش
المزيد من أخبار