ما علاقة “سامسونج” بالتنقيب عن “بيتكوين”؟

مصدر الصورة : عالمي

أصبح من المعروف أن عملة “بيتكوين” نشأت عبر عملية حاسوبية معقدة وتراقبها شبكة حواسيب حول العالم. وأصبحنا نلاحظ أيضاً أن “بيتكوين” تنال اهتمام الأسواق الاقتصادية يومياً، إذ تترتفع قيمتها المالية تارة بجنون وتنخفض طوراً بلا رقيب. وتراجعت قيمتها في الأشهر القليلة الماضية بشدة وبوتيرة متسارعة بعدما بلغت رقماً قياسياً في فترة قصيرة ووصلت إلى أكثر من 19 ألف دولار. فما قصة “بيتكوين” وما علاقة “سامسونج” بها؟

اقرأ ايضاً:نزاع مالي بين مجموعة “أبراج” الإماراتية ومستثمرين

تعتبر”سامسونغ” اليوم من صانعي الرقاقات الإلكترونية الكبار في العالم، متجاوزةً منافستها “إنتل”.

ويجري إصدار نحو 3600 عملة “بيتكوين” جديدة يومياً حول العالم، ووصل إجمالي الكمية التي يجري تداولها 16.5 مليون وحدة يوميا، وذلك ضمن الحد الأقصى المسموح به، وهو 21 مليون وحدة “بيتكوين” بحسب ما نقله موقع “سي أن أن”.

اقرأ ايضاً:أكثر من 12 ألف كويتي خسروا نصف ثرواتهم والسبب؟

وبما أن “سامسونج” تحرص على عدم تفويت سباق العملات الرقمية، أعلنت أنها سترفع من إنتاجها رقاقات الكمبيوتر المخصصة للتنقيب عن العملات الرقمية مثل “بيتكوين.

اقرأ ايضاً:مشكلة جديدة في الـ “أيفون أكس”

وذكرت “سامسونج” في تقريرها المالي الأحدث هذا الأسبوع أنها تتوقع أن الارتفاع في مبيعات هذه الرقاقات ستساعد على زيادة أرباح هذا العام.

ويتم “التنقيب” عن “بيتكوين” وعملات رقمية أخرى باستخدام كمبيوترات لحل ألغاز حسابية، وهذه الكمبيوترات تحتاج رقاقات أكثر فاعلية من تلك التقليدية لتشغيلها لحل لتلك الألغاز، ولا يمكن تتبع عمليات البيع والشراء لأنها ليس لديها رقم تسلسلي مرتبط بها، ما يعزز الخصوصية.

اقرأ ايضاً:هكذا يحمي عمالقة التكنولوجيا أولادهم من منتجاتهم الذكية !

وارتفعت أسعار “بيتكوين” والعملات الرقمية الأخرى في العام الماضي وكذلك الاهتمام بالتنقيب عنها، خصوصاً مع ارتفاع سعر العملة 10 أضعاف مقارنة بسعرها في الفترة ذاتها من العام الماضي.

ورفضت “سامسونج” التعليق على زبائنها الرئيسيين المهتمين بقطاع الرقاقات المخصصة للتنقيب عن العملات الرقمية.

والبحث في توفير رقاقات جديدة وتطويرها وإنتاجها يتطلب الكثير من المال، لكن مع نمو قطاع العملات الرقمية يقول المحلّلون إن هذه الرقاقات ستظل على الأرجح جزءاً صغيراً من الأرباح التي تحققها “سامسونج”، وفقاً لموقع “سي أن أن” .



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael