ما جديد قضية “أبراج”؟

يجري دائنو مجموعة “ستانفورد مارين” (SMG)، التي تتمتع بصلة بـ”مجموعة أبراج” المتعثرة، محادثات مع ثلاثة مشترين محتملين. وأشارت مصادر مطلعة على الملف إلى أن المصارف تشرف على السيطرة على مجموعة “ستانفورد مارين” التي تتخذ من دبي مقراً لها بعد فشلها في الوفاء بشروط التزاماتها المالية بسبب الضغوط المالية المرتبطة بانخفاض حاد في أسعار تأجير السيارات.

إقرأ أيضاً:أعداد قياسية للسياح من دول مجلس التعاون الخليجي إلى بريطانيا

وتمتلك شركة “إس إم جي”، التي تدير سفن إمداد بحري تخدم صناعة النفط والغاز، 51 في المائة من صندوق تديره “أبراج”. وكانت “أبراج” المقيمة في دبي قد تقدمت بطلب للتصفية الموقتة في يونيو بعد خلاف مع مستثمرين حول سوء استخدام أموالهم في صندوق رعاية صحية بقيمة مليار دولار.

وقال مصدر مقرب من شركة “الواحة كابيتال”، التي تتخذ مقراً في أبوظبي والتي تملك حصة 49 في المئة المتبقية في “إس إم جي”، أن الواحة “تحافظ على الحوار مع البنوك”.

وقال “إس إم جي” في بيان لـ”رويترز” أنها في نقاش مع مموليها في ما يتعلق بمرافق التمويل الحالية، في وقت يستمر ممولو “إس إم جي” والمساهمون في دعم الأعمال التي تتطلع إلى استمرار النجاح في المستقبل وإدارتها.

إقرأ أيضاً:خمس نصائح أمنية لحماية خصوصيتنا في عصر إنترنت الأشياء

واعتباراً من العام 2013، كان “أبراج” يدرس إدراج “إس إم جي” في سوق الأوراق المالية أو بيعه، لكن تغيرت ثروات الشركة مع انهيار أسعار النفط في العام 2015 ، ما أدى إلى انخفاض كبير في معدلات التأجير والمشاريع.

وتنبع مشكلات ديون الشركة من إعادة هيكلة قروض إسلامية بقيمة 325 مليون دولار تم توقيعها في يونيو 2015 وقدمتها مجموعة من البنوك بما في ذلك بنك نور وبنك بروة وبنك عجمان والبنك العربي المتحد وبنك الخليج الأول – الذي يعد الآن جزءاً من بنك أبوظبي.

المزيد من المناقصات

يسعى القائمون بالتصفية الموقتون لمجموعة “أبراج” الإماراتية إلى الحصول على المزيد من المناقصات لوحدة إدارة الأموال في الشركة، بعدما رفض المستثمرون بعض العروض السابقة. ولدى المشترين المهتمين مهلة حتى 24 أغسطس لتقديم العطاءات أو العروض الخاصة بكل منصة إدارة الأصول أو بعض صناديق الأسهم الخاصة على حدة، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبيرغ” عن أشخاص على اطلاع على الموضوع.

إقرأ أيضاً:قفزة نوعية في قطاع السياحة في الكويت

ويحاول القائمون المعينون من قبل المحكمة تسوية أكثر من 1 مليار دولار من الديون المستحقة على “أبراج”، التي كانت في يوم من الأيام واحدة من المستثمرين في الأسواق الناشئة الأكثر تأثيراً. وتعتبر الجهود التي يبذلها القائمون الموقتون في “أبراج” للبحث عن مجموعة أوسع من مقدمي العطاءات عن الأصول، علامة على أنه ثمة الكثير من التعقيدات لإتمام صفقة البيع.

وعرضت شركة “يورك كابيتال مانجمنت” حوالى 400 مليون دولار، بما في ذلك 350 مليون دولار لشراء حصص “أبراج” في بعض صناديق الأسهم الخاصة والباقي لمنصة إدارة الأصول، وفقاً لأشخاص مطلعين على المسألة.

وسيُنظر في جميع العروض استناداً إلى عوامل تشمل قيمة العرض والأصول التي يحاولون شراؤها وتعليقات المستثمر، مع تفضيل المقترحات التي تستهدف النشاط التجاري بالكامل. وقال المشاركون إن العروض الناجحة ستعرض على الشركاء المحددين للأموال ذات الصلة وسيُتخذ قرار بشأن المشترين بحلول السابع من سبتمبر.

إقرأ أيضاً:الإمارات تستضيف بطولة كأس العالم للأندية 2018

وأشارت المصادر إلى إن شركة “سيربيروس كابيتال مانيجمنت إل بي”، التي عرضت حوالى 25 مليون دولار، هي الأدنى من بين عدة شركات، وانسحبت من العملية بعد رفض عرضها، إضافةً إلى أن وحدة من “مجموعة أبوظبي المالية” قدمت عرضاً بقيمة 55 مليون دولار لإدارة أموال شركة “أبراج” وتغطية تكاليف الشركة، فضلاً عن مدفوعات نهاية الخدمة للموظفين.

وكان اقتراح سابق من “كولوني كابيتال” قد رُفض على الرغم من أن الشركة قدمت عرضاً أيضاً بشأن حصص شراكة “أبراج” المحدودة.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani