ماستركارد تطوّر طريقة توزيع المساعدات

يتزايد الطلب على المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة في الظروف السياسية والاقتصادية غير المستقرة.

 ولمواجهة هذا التحدي، أطلقت ماستركارد مؤخراً شبكة مساعدات ماستركارد، وهي خدمة متكاملة غير مالية، مصممة لتسهيل توزيع المساعدات حتى في حال عدم توفر البنية التحتية للاتصالات. أصبح بإمكان السكان المتضررين الحصول على احتياجاتهم الأساسية بسرعة وبسهولة باستخدام البطاقات.

وبهذه المناسبة، قال والت ماكني، نائب رئيس مجلس الإدارة في ماستركارد: “من خلال شبكة مساعدات ماستركارد فإننا نطور الطريقة التي تقدم من خلالها المنظمات غير الحكومية ووكالات الإغاثة المساعدات للمحتاجين، فقد أمضينا العامين الماضيين بالعمل عن قرب مع المنظمات الإنسانية لتطوير حل يمكن جميع الأطراف ذات العلاقة من الاستفادة منه؛ وهم السكان المحتاجون ومنظمات ووكالات الإغاثة، والشركات التجارية المحلية والمتبرعون”.

تم اختبار الشبكة وأثبتت جدارتها على أرض الواقع فمثلاً حملة أنقذوا الأطفال في اليمن، حيث 41% تقريباً من السكان غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء، بسبب الحرب والأوضاع غير المستقرة. وفي الفيليبين من خلال حملة ورلد فيجن التي تهدف إلى مساعدة صغار رواد الأعمال لإعادة تأسيس أعمالهم بعد إعصار هايان.

وفي كلا البلدين تمكنت شبكة مساعدات ماستركارد من العمل بكفاءة وشفافية، متجاوزة المتاعب التقليدية المصاحبة للأعمال الورقية والفواتير.

وقالت كارولين مايلز، الرئيسة والمديرة التنفيذية لحملة أنقذوا الأطفال: تتمتع شبكة مساعدات ماستركارد بإمكانات واعدة لمساعدة الأطفال والعائلات في كافة أنحاء العالم. وبما أن الشبكة تعمل بنظام غير مالي فهي لا تحتاج إلى شبكة اتصالات لإجراء المعاملات، وهذا الأمر يسهل انتشارها، ويقلل من المخاطر التي يواجهها موظفونا”.

يمكن شحن البطاقات ذات الرقاقة الإلكترونية بمجموعة من السلع الجيدة مثل الغذاء والدواء والمأوى وأدواته، ومن ثم يتم توزيعها على المحتاجين. ويتم تجهيز الشركات المساهمة بجهاز طرفي ذي واجهة مرئية سهلة الاستخدام. وكل ما هو مطلوب من المستفيدين؛ تمرير بطاقاتهم واختيار السلع المرغوبة – مثل التسوق الأسبوعي من البقالة – وذلك بالنقر على الصورة المرتبطة بالسلعة على الشاشة، وإدخال رقم التعريف الشخصي (PIN) لتأكيد إتمام العملية، واستلام السلع المطلوبة.

جورج فنتون، مدير عمليات الخدمات الإنسانية في حملة ورلد فيجن: “تمكن كل من موظفونا والموردون والمستفيدون من المساعدات من التعود على النظام واستخدامه بسرعة، ومكّن هذا النظام موظفينا العاملين في الميادين وبسرعة من إضافة أو منع بعض السلع حسب نوع المساعدات المطلوبة، ما يوفر الوقت والتكلفة”.

ووفقا لتقرير صدر مؤخراً عن الفريق الرفيع المستوى المعني بالتحويلات النقدية الإنسانية، فإن نظام المساعدات الإنسانية يواجه حالياً ضغطاً شديداً. حيث وصل عدد النازحين في جميع أنحاء العالم إلى 60 مليون شخص بسبب الصراعات في عام 2014، وبالمقابل يوجد 218 مليون شخص سنوياً متضرر من الكوارث الطبيعية، لذا فإن المنظمات بحاجة إلى أدوات جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المساعدات.

ومع شبكة مساعدات ماستركارد، أصبحت المنظمات اليوم تتمتع بالحلول التقنية التي تمكنها من:

  • النشر السريع للخدمة: تدريب سهل، برنامج مساعدات يعتمد على الإنترنت، ويتم تجهيزه من دون الحاجة إلى مزود محلي للخدمات المالية ما يسرّع من عملية توصيل المساعدات.
  • العمل عن بعد، ومن مناطق لا يمكن الوصول إليها: لا تحتاج الشركات إلى الاتصال لتتمكن من إجراء المعاملات، ما يعني انتشار المساعدات الإنسانية في أي مكان.
  • تقليل التكلفة والمخاطر: يتم توزيع البطاقات مرة واحدة، ويتم استخدامها في كل المعاملات، ما يقلل من الحاجة إلى سفر الموظفين لتوزيع القسائم والتحصيل. بل يذهب المستفيدون مباشرة إلى الشركاتالتجارية لاستلام المساعدات.
  • الإسراع في اتمام الدفعات إلى الشركات التجارية: يتم إجراء المعاملات رقمياً، ما يحدّ من عملية عدّ الفواتير، وحفظ السجلات، ويُمكّن المنظمات التي تقدم المساعدات من تسريع الدفعات للموردين.
  • زيادة الشفافية: وبشكل مخالف لأنظمة الفواتير، يستطيع موظفو المنظمات غير الحكومية مشاهدة السلع الفعلية التي يشتريها المستفيد مع القسائم، والمراجعة السريعة لتقارير الشركات التجارية ما يقلل من مخاطر الإحتيال والغش في الفواتير.
  • تمكين المستفيدين من خلال التكنولوجيا: الشريحة الإلكترونية على البطاقة تقدم أول خطوة نحو إتاحة الشمول المالي، من خلال توفير تجربة استخدام أداة للدفع.

تواصل الشركة دعمها للمجتمعات الناشئة، ومنها الإعلان حديثاً عن الشراكة مع منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة (فاو) لإنشاء اتحاد جديد مبتكر لمواجهة الجوع.



شاركوا في النقاش
المحرر: Julie Majdalani