لن تتخيلوا ما هي الدولة العربية الأكثر تعرضاً للهجمات الإلكترونية !

على الرغم من أن العام الماضي قد شهد هجمات إلكترونية عنيفة، كانت أبرزها «باد رابيت» و«نوبت بيتيا» و«وانا كراي»، وهي ثلاث برمجيات تسببت في شلل مئات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، ودرت أموالًا طائلة على قراصنة المعلوماتية؛ فإنه بات من الواضح أن عام 2018 حسب شركة «McAfee» سيكون حافلًا أكثر بالهجمات الإلكترونية؛ بسبب تطوير أدواتٍ أكثر فتكًا من جانب قراصنة المعلوماتية.

اقرأ أيضاً:بعد السعودية… الكويت في MSCI

وفي التفاصيل احتلت الجزائر صدارة الدول العربية، إذ جاءت في المركز 14 عالميًّا، فقد أحبطت «KASPERSKY» فيها 95 ألف هجمة إلكترونية، وقد سبق وأن صنفتها شركة «KASPERSKY» أكثر بلد مهدد سيبرانيًّا حول العالم بنسبة هجمات طالت 44% من المستخدمين، تتبعها المملكة العربية السعودية في المرتبة 26 عالميًّا بعد إحباط أكثر من 74 ألف هجمة إلكترونية، ثم تليها الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 27 عالميًّا بمجموع هجمات أحبطتها «KASPERSKY» بلغ 51 ألف هجمة إلكترونية، وجاءت مصر في المرتبة الرابعة عربيًّا و36 عالميًّا؛ إذ أحبطت «KASPERSKY» فيها 44 ألف هجمة إلكترونية، ثم المغرب في المرتبة الخامسة عربيًّا و39 عالميًّا من حيث التعرض للهجمات الإلكترونية بمجموع 53 ألف هجمة.

اقرأ أيضاً:هل بدأت الحرب بين ” إنستاغرام” و”يوتيوب”؟

ولا تفرق الهجمات الإلكترونية المنتشرة مؤخرًا بين الدول والأفراد؛ فالجميع مستهدف، ففي تعريف الأمم المتحدة للجريمة الإلكترونية الصادر في المؤتمر العاشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة الإلكترونية في فيينا، هي «أي جريمة يمكن ارتكابها بواسطة نظام حاسوبي، أو شبكة حاسوبية، أو داخل نظام حاسوبي وباستخدام شبكات الاتصال الحديثة مثل شبكة الإنترنت التي تحتوي على مستهدفات الاختراق مثل (غرف الدردشة، البريد الإلكتروني)، والهواتف الجوالة التي تحتوي على (الرسائل النصية القصيرة، ورسائل الوسائط المتعددة)».

اقرأ أيضاً:بالصور: أين تقضون الإجازة هذا الصيف؟

وتعد الجرائم الإلكترونية واحدةً من أكثر الجرائم الاقتصادية تأثيرًا في مؤسسات الأعمال، من خلال القرصنة التي تتعرض لها الشركات والمؤسسات الاقتصادية، إضافةً إلى اختراقات البنوك وسرقة الأموال عن طريق قرصنة البطاقات الإلكترونية المستخدمة في التسوق عبر الإنترنت.

اقرأ أيضاً:خمس خطوات لتوفير أعلى مستوى على تجارب العملاء

وللتذكير خلال العام الماضي، هاجم الفيروس الخبيث «وانا كراي» اَلاف الشركات على مستوى 100 دولة حول العالم، متسببًا في خسائر قدرت بمليارات الدولارات؛ فقد طالب صاحب الهجوم كل دولةٍ مستهدفة بدفع 300 دولار في شكل عملة إلكترونية (بتكوين) لفكِّ التشفير عن الملفات التي قرصنها فيروس «وانا كراي»، واتهمت بريطانيا موسكو بالضلوع في الهجوم الإلكتروني الأكبر في التاريخ، وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الهجمات الإلكترونية كلفت الولايات المتحدة بين 57 مليارًا و109 مليارات دولار في 2016، محذرًا من تأثير هجمات من هذا النوع في الاقتصاد بشكل عام إذا تفاقم الوضع.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael