لماذا فصلت شركة بوينغ 65 موظفاً في 10 أشهر؟

سرّحت شركة بوينغ الأميركية 16 ألف موظف العام الماضي بسبب تداعيات كورونا، في الفترة بين يونيو 2020 وأبريل الماضي.

وبحسب تقرير أصدرته الشركة عن التنوع، “فصلت شركة الطائرات 65 موظفاً وعاقبت 53 آخرين بسبب سلوكٍ وُصف بأنه عنصري وتمييزي وبغيض”.

بوينغ تسعى إلى زيادة الموظفين أصحاب البشرة السمراء

لماذا فصلت شركة بوينغ 65 موظفاً في 10 أشهر؟

ركزت بيانات التقرير على متابعة تنفيذ السياسة التي طبقها الرئيس التنفيذي ديف كالهون بعد مقتل جورج فلويد في مايو 2020.

الحادث الذي وقع في مينيابوليس الأميركية وصف بأنه عمل عنصري ضد أصحاب البشرة السمراء.

وتتضمن هذه السياسة هدفاً يتمثل في زيادة عدد الموظفين أصحاب البشرة السمراء في الشركة بنسبة 20%.

في حين يمثل الموظفون أصحاب البشرة السمراء حالياً 6.4% من العاملين في بوينغ.

كم قال كالهون إنه “لا يوجد مكان للكراهية داخل شركتنا، وسنتوقع الأفضل دائماً من الجميع في تفاعلهم مع بعضهم البعض”.

شركة بوينغ

وشهدت بوينغ دعاوى قضائية عدة في السنوات الأخيرة بسبب التمييز العنصري بين موظفيها.

وتضمنت إحدى الشكاوى، أن الشركة تعيّن الموظفين أصحاب البشرة السمراء للعمل في مناطق “غير صحية” داخل مصانعها.

بينما ترسل العاملين ذوي البشرة البيضاء إلى المواقع المميزة، بحسب ما ذكرت مجلة فوربس.

العنصرية ليست التحدي الوحيد للشركة

مصنع بوينغ

تواجه شركة بوينغ تحديات مختلفة، أبرزها حظر طائرتها 737 ماكس، الطائرة التي عادت إلى السماء مُجدداً نهاية العام الماضي.

وذلك بعد أن رفعت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية الحظر الذي فرضته عليها بسبب حادثين منفصلين لها، في إثيوبيا وإندونيسيا.

وأكد كالهون أن “بوينغ واثقة من أمان طائرتها، وسلامة الركاب. وحياة العاملين عليها هي المعيار الأهم لديها، إضافة إلى أن 737 ماكس تتميز بسعة كبيرة للركاب وكلفة تشغيلها أقل”.

ونظمت رحلة بالطائرة لمدة 50 دقيقة عبر الخطوط الجوية الأميركية لمجموعة من الصحافيين الأسبوع الماضي، لإثبات سلامة تحليقها وقدرتها على التغلب على مشكلة السقوط.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher