لماذا تبيع مكلارين مقراتها بأقل من ثمنها الحقيقي؟

تستمر شركة مكلارين في مواجهة تداعيات كورونا والخروج من أزمتها المالية، التي أجبرتها على إيقاف الإنتاج.

كما تسببت في تأخير خطط منتجاتها المستقبلية، وقررت تسريح عدد كبير من العاملين، بعد إلغاء 1200 وظيفة.

واضطرت الشركة إلى طرح مقرها الشهير في ووكينغ في إنكلترا للبيع في سبتمبر الماضي.

إضافة إلى الحصول على قرض بقيمة 150 مليون جنيهاً استرلينياً من بنك البحرين الوطني.

مكلارين تبيع موقعها الفريد.. وتستأجره من المشتري!

مكلارين

لجأت الشركة التي تأسست عام 1989 إلى بيع موقعها الفريد الذي تبلغ مساحته 840 ألف قدم مربع.

أما المشتري، فهي شركة استثمارية مقرها نيويورك تسمى Global Net Lease. وبلغت قيمتها نحو 237 مليون دولاراً.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الصفقة في الربع الثاني من العام الجاري.

لماذا تبيع مكلارين مقراتها بأقل من ثمنها الحقيقي؟

ومن أبرز بنود الصفقة، أن يتعيّن على Global Net Lease السماح لمكلارين بتأجير ذلك المقر لمدة تصل إلى 20 عاماً.

لماذا تبيع مكلارين مقراتها بأقل من ثمنها الحقيقي؟

وشملت الصفقة مركز الشركة للتكنولوجيا الحديث.

وهو يضم بحيرة اصطناعية ومركز قيادة ومركز إنتاجها الذي يشهد تجميع سيارات مثل 720S وGT وأرتورا الهجينة.

وقال الرئيس التنفيذي لـGlobal Net Lease جيمس نيلسون إنه “من الجيد الإعلان أن هذا المقر الذي يتمتع بمستوى عالمي سيصبح جزءاً من محفظة الشركة”.

وأوضح أن “قيمة المكان تزداد أهميةً بسبب المباني الفنية في المقر الرئيسي لماكلارين، التي صممها المهندس المعماري الشهير نورمان فوستر، وحصدت الكثير من الجوائز” .

كورونا يضرب قطاع السيارات.. والصين تتعافى

لماذا تبيع مكلارين مقراتها بأقل من ثمنها الحقيقي؟

عانت الكثير من شركات السيارات العالمية من آثار كورونا السلبية.

وكشفت التقارير العام الماضي، أن تسجيلات مبيعات السيارات في بريطانيا انخفضت بنسبة 44%.

وهو انخفاض كبير مقارنة مع المستويات المسجلة خلال الركود العالمي عام 2008.

أما على مستوى أوروبا، فكانت شركة رينو الفرنسية من أبرز الشركات التي تضررت.

إذ خسرت نحو 8.6 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الماضي، وفقاً لتقارير شهر يوليو 2020.

وتشهد الصين أكبر صحوة لقطاع السيارات على مستوى العالم. إذ يتوقع خبراء أن “هذا السوق في الصين سيتعافى بقوة ويحقق معدل نمو يتجاوز 6% خلال العام الجاري.



شاركوا في النقاش
المحرر: Mostafa Maher