كيف هي ردود الفعل في الإمارات تجاه برامج نتفليكس الاصلية؟

تعتبر شركة نتفليكس إحدى عمالقة شبكات البث الترفيهية مع حصدها لما يقدّر بـ 159 مليون مشترك في أكثر من 190 دولة. وقد ارتقت الشركة إلى العالمية في عام 2016 مع طرحها لخدامتها في 130 دولة بنفس الوقت، بما فيها منطقة الشرق الأوسط.

وبعد ما يقارب ثلاث سنوات فقط من انتشار خدمة البث هذه عالمياً وبشكل سريع جداً، قام مؤشر براند إندكس التابع لشركة يوغوف والذي يقوم بتتبع العلامات التجارية بشكل يومي بإثبات مدى نجاح نتفليكس مع دخولها أسواق منطقة الشرق الأوسط.

عند النظر إلى نتائج نتفليكس باستخدام مؤشر براند إندكس التابع لشركة يوغوف، يمكننا ملاحظة النسبة الثابتة من الزيادة في علامة ’الطنين‘، والتي تقوم بقياس ما إذا كان الأفراد في دولة الإمارات قد سمعوا أي شيء إيجابي أو سلبي عن الشركة، حيث ارتفعت بـ9.4 نقطة في الفترة ما بين 4 يناير و 5 مارس. ينطبق ذلك أيضاً على مدى حديث الأفراد عن الشركة حيث ارتفعت هذه العلامة بنفس عدد النقاط تقريباً لتحقق قفزة بـ 9.3 نقطة في الفترة ما بين 4 يناير و 12 فبراير.

اقرأ ايضاً:ما هو وضع السلع المستعملة في الإمارات؟

ويبدو أن استراتيجية الشركة بطرح برامج أصلية ومحلية مخصصة لدولة الإمارات هي خطة ناجحة تماماً حيث أن نسبة الارتفاع هذه في علامات ’الطنين‘ قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالبرامج الجديدة التي أصدرتها الشركة في بداية هذه السنة مثل مسلسل “ستار تريك: ديسكفري” (والذي تم طرحه في نهاية شهر يونيو) وفيلم “فلفيت باز سو” أو “المنشار المخملي” (والذي تم طرحه في بداية شهر فبراير”، بالإضافة إلى غيرهم من البرامج.

الأخبار المنتشرة حول بث البرامج المحلية مثل مسلسل الدراما الأول من نوعه في الشرق الأوسط على نتفليكس، “قلب العدالة”، قد تكون كذلك سبباً في رفع متسويات ’الطنين‘ الإيجابي للشركة. وقد تم عرض مسلسل “قلب العدالة” في منتصف شهر يناير 2019 والذي تزامن مع الارتفاع الثابت لعلامات ’الطنين‘ لشركة نتفليكس في دولة الإمارات.

نسبة الارتفاع في مستويات “الطنين” تبدو أكثر وضوحاً مع اختلاف الديموغرافيات حيث أن العلامة قد ارتفعت بالأكثر بين المستطلعين الذين تبلغ أعمارهم 35 إلى 44 عام لتصعد من 19.0+ في 14 يناير إلى 37.4+ بعد ما يقارب شهراً واحداً في منتصف فبراير.

اقرأ ايضاً:هذه الشركات خفضت أيام العمل!وإليكم النتيجة!

وتعدّ الأمور بنفس الإيجابية لشركة نتفليكس في مصر حيث أظهرت نتائج براند إندكس تحسناً في علامات الانطباع بـ 8.0+ نقطة في الفترة ما بين 2 يناير  2 مارس 2019. قد يرتبط هذا الارتفاع كذلك بالبرامج الأصلية التي تم ذكرها مسبقاً (مثل مسلسل “ستار تريك: ديسكفري”).

من الواضح بأن نتفليكس تتلقى ردود أفعال إيجابية في الإمارات ومصر في كل مرة تقوم فيها بطرح برامج أصلية على مستوى عالٍ من الجودة. ويعتبر ترحيب الأفراد بهذه البرامج المتنوعة في المنطقة أمراً يتماشى مع خطط الشركة للتوسّع بشكل أكبر في الشرق الأوسط من خلال استثمارها في إنتاج برامج محلية ليتم عرضها عالمياً. وكما أظهرت نتائج يوغوف فإن هذه الاستراتيجية التي تتبعها الشركة تعتبر مثمرة بشكل كبير لها.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael
nd you ca