كيف تكتشف الساعات الذكية الإصابة بكورونا؟ 

كشف عدد من الدراسات الحديثة عن إمكانية الكشف المبكر على الإصابة بكورونا من خلال بعض الساعات الذكية وأجهزة اللياقة.

وتوجه الباحثون خلال الفترة الأخيرة إلى دراسة سبل اكتشاف الفيروس ليتمكنوا من علاجه في مراحله المبكرة، والحد من مساحات انتشاره، خصوصاً في حال عدم ظهور الأعراض.

كما أكد العلماء أن التعرف على الفيروس فور إصابة المريض به يسهل العلاج، ولا يحتاج إلى عقاقير معقدة.

قد يتطلب الأمر فقط تحسين مناعة الجسم قبل تفاقم الوضع الصحي للمصابين.

التعرف المبكر على الإصابة بكورونا

الإصابة بكورونا

توصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن ساعة آبل قادرة على التعرف على تغيرات نبض القلب.

وهو ما يمكنها من التعرف على الفيروس قبل ظهور أعراضه بمدةٍ تصل إلى أسبوعٍ كامل.

الإصابة بكورونا

وجرت خلال الدراسة، متابعة 297 شخصاً خلال الفترة من 29 أبريل حتى 29 سبتمبر، ممن يعملون في مجال الرعاية الصحية، من خلال ساعات آبل.

بعد ارتدائها، بدأت الساعات بمتابعة معدل ضربات القلب، وتوصلت إلى كشف الإصابة قبل إجراء مسحة الأنف الإيجابية بنحو 8 أيام متصلة.

دراسات مشابهة

كورونا

أجرت جامعة ستانفورد دراسة أخرى على مجموعةٍ من الأجهزة، منها Fitbit وApple وGarmin.

وذلك للتعرف على قدراتها في الكشف المبكر عن الإصابة بكورونا.

وتوصلت نتائجها إلى أن 81% من المرضى يمكن التعرف على إصابتهم من خلال تغير معدل ضربات قلبهم.

كما كشفت عن معدل الإصابات الحقيقية، خصوصاً أن الكثير من المصابين قد لا تظهر عليهم أية أعراض.

وبالتالي، تساهم في تقليل العدوى والتعرف على بعض السلالات التى لا تظهر أعراضها في المراحل المبكرة، ثم عزل المريض ودخوله الحجر الصحي في الوقت المناسب.

ساعات ذكية

كما برزت محاولة أخرى أجرتها شركة NeuTigers، وتمكنت خلالها من تحديد الأشخاص المصابين بعد ارتداء منتج ذكاء اصطناعي يسمى Covid Deep.

وهو يعمل على قراءات الجلد وتحديد درجة حرارته، بالاضافة إلى رصد معدل ضربات القلب وضغط الدم.

وتستعد الشركة لإنتاج تطبيقها الذي يعمل مع أجهزة فيتبيت وآبل وسامسونغ وغيرها من الساعات الذكية. واكتشاف الفيروس عبرها يتم بنسبة 90% من الدقة في مراحله المبكرة.



شاركوا في النقاش
المحرر: أسماء فتحي