كيف تحولت مواقع التواصل الاجتماعي الى تجارة ؟

مصدر الصورة: عالمي

يقضي  الناس معظم أوقاتهم على الجهاز المحمول، اذ أن  85% من هذا الوقت يصرفونه في تصفح التطبيقات وذلك وفقاً لموقع شايلد غارد، بالمقابل يساهم هذا التفاعل النشط بمنح فرصة هائلة لهذه الشركات التكنولوجية بتطوير خططها المستقبلية حول تعزيز المبيعات، وأشهر هذه الشركات هي فيسبوك وانستغرام وسناب شات.

اقرأ ايضاً:التكنولوجيا في الكويت… استثمار جديد

وتحَول وسائل التواصل الاجتماعي ومواقعها يومًا بعد يوم كلّ ما في حياة الأفراد من مواقف ومعلومات وعلاقات ومهارات إلى سلعٍ يتم بيعها وتداولها على العلن بهدف استثمارها وتحقيق الربح منها.

وأصبح معظم ما ينشر على تلك المواقع من صور وفيديوهات وتسجيل للأفكار والأحداث اليومية مصبوغًا بصبغةٍ تجارية خالصة بحسب دراسة أجراها موقع نون بوست.

اقرأ ايضاً:الوليد بن طلال حر طليق… فما وضع أسهم “المملكة القابضة”؟

وبدقةٍ أكثر، لم نعد مجرّد مستهلِكين بتعاملنا مع تلك المواقع، وإنما صرنا في الوقت نفسه سلع، فعلاقتك مع أصدقائك في تلك المواقع باتت مأطّرة في إطارٍ تجاري تحكمه الأرقام هوسًا، فبات الفرد يعرّف نفسه بعدد متابعيه، أو بعدد الإعجابات التي يتلقّاها، أو عدد التغريدات المُعادة التي يحصل عليها.

اقرأ ايضاً:كيف يواجه الاقتصاد الكويتي تراجع أسعار النفط؟

لنركّز قليلًا على موقع أو تطبيق التواصل الاجتماعي إنستجرام، وعلى الصور الشخصية التي ينشرها مستخدموه بعيدًا عن ما تتم كتابته تبعًا لها، فما يُكتب له حديث آخر بطبيعة الحال. خذ على سبيل المثال تلك التأثيرات بالغة الكمال والجَمال التي يستخدمها الأشخاص بحيث تبدو وجوههم بشكلٍ أجمل، خالية من العيوب، خافية لأيّ شُحب ولا تشوبها شائبة على عكس ما قد تبدو عليه في الواقع.

اقرأ ايضاً:

لا شك أن هناك حرب تنافسية بين شركات التطبيقات التكنولوجية، وأن لكل شركة أهداف مختلفة، لكنها بشكل حتمي مرتبطة بعدد المستخدمين الفاعلين على تطبيقها الخاص. فمثلا أعلن تطبيق انستغرام أن عدد مستخدميه تجاوز نصف مليار مستخدم، وأن أكثر من 300 مليون شخص يستخدمون التطبيق مرة واحد يومياً.

اقرأ ايضاً:لن تحزروا ..أين يقع أول مطبخ عائم في العالم؟

في المقابل وصل عدد مستخدمي سناب شات وهو المنافس الأكبر لتطبيق انستغرام، 158 مليون شخص وهو ارتفاع حققه مقارنة مع ما كان عليه قبل عامين، حينما كان عدد مستخدميه يقارب 46 مليون شخص. ووفقا لموقع ميوزكلي.



شاركوا في النقاش
المحرر: Nisrine Mekhael